Note: English translation is not 100% accurate
تحذير أممي جديد.. تعز على شفير «المجاعة»
محاولة فاشلة لاغتيال محافظ ومدير أمن عدن
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
إياد أحمد ووكالات
نجا العميد عيدروس الزبيدي محافظ عدن العاصمة اليمنية المؤقتة، ومدير الأمن شلال شائع من هجوم شنته مجموعة مسلحة على موكبهم بحي المنصورة.
وأفادت أنباء بأن اشتباكات جرت بين مرافقي المحافظ الزبيدي والجماعات المسلحة التي اعترضت موكب المحافظ، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى من الجماعات المسلحة المهاجمة ونجاة المحافظ ومن معه.
وفي نفس سياق مدينة تعز، فان الأرقام الآتية منها مخيفة كما الصور، فالمدينة المحاصرة من قبل الحوثيين تختنق وتنازع بكل ما للكلمة من معنى، ولا تفصلها سوى مرتبة واحدة عن المجاعة، بحسب تصنيفات الأمم المتحدة للأمن الغذائي، فللمرة الثانية في أقل من شهرين حذرت الأمم المتحدة من خطر حصول مجاعة في المدينة اليمنية الرازحة منذ أشهر تحت حصار ميليشيات الحوثي. وأتت تلك الصرخة بعد أن تمكن وفد أممي تابع لبرنامج الأغذية العالمي، السبت الماضي من إيصال مساعدات غذائية لنحو 18 ألف شخص في تعز.
ومع ذلك لا يبدو أن تلك المساعدات المتقطعة وغير المنتظمة بسبب الوضع الأمني وانتهاكات ميليشيات الحوثي وصالح في البلاد، كافية لإبعاد شبح المجاعة عن أهل تعز.
ففي تلك المحافظة أكثر من 200 ألف شخص بحاجة للماء والغذاء. وعائلة واحدة على الأقل من خمسة تفتقر للطعام والماء وأدنى مقومات العيش، كما أن الغذاء والمساعدات لا تصل إلى العديد من المناطق.
وقد حذر برنامج الأغذية العالمي من أن الفقراء أصلا في اليمن يزدادون فقرا، وأن أكثر من
3 ملايين شخص مهددون بالجوع في أقل من عام، في حين يعاني 7.6 ملايين في البلاد من انعدام الأمن الغذائي الشديد. الى ذلك، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية وأخرى طبية لـ «الأنباء» مقتل وجرح عشرات المتمردين من مسلحي الحوثي وصالح، في مواجهات عنيفة مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية جنوب مدينة حرض على الحدود مع السعودية.
وأوضحت المصادر «أن العشرات من ميليشيات الحوثي وصالح حاولوا التسلل إلى موقع يسيطر عليه الجيش الوطني والمقاومة في منطقة «السائلة» غرب مديرية حرض، وتصدت لها قوات الجيش الوطني وكبدتهم خسائر كبيرة.
وفي سياق آخر أفشلت قوات التحالف العربي البرية والجوية أمس هجوما مزدوجا لميليشيات الحوثيين وصالح، على الحرم الحدودي لمدينة الربوعة السعودية المحاذية لحدود مدينة صعدة اليمنية معقل المتمردين الحوثيين.
وقالت مصادر عسكرية لـ «الأنباء»: «أن قوات التحالف البرية والجوية دمرت 5 أطقم عسكرية وسيارتين مدرعتين، تابعة للميليشيات أثناء محاولتهم اجتياز الحرم الحدودي والتسلل إلى مدينة الربوعة التابعة لمنطقة عسير، عبر طريق ترابي في أحد الجبال الممتدة على طول الحدود اليمنية السعودية»، مشيرة إلى أن طائرتين سعوديتين شنتا ثلاث غارات على القوة المتسللة بالتزامن مع قصف القوات المشتركة للأطقم وسيارات الميليشيات بالمدفعية الذكية، وأسفرت عن سقوط 15 قتيلا من الميليشيات بينهم 3 ضباط في الحرس الثوري الإيراني وثلاثة ضباط من قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح، وجرح آخرين.