Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون ردد تعليقه لبلير قبل 6 سنوات: لقد كنت أنا المستقبل يوماً ما
بريطانيا تفتح صفحة تيريزا ماي «المفاوض البارع»
14 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - لندن ـ وكالات


أزمة حزب العمال تتفاقم بعد تقدم مرشح جديد لمنافسة زعيمه جيرمي كوربين
توجت تيريزا ماي رئيسة جديدة للحكومة البريطانية أمس، بعد أن عينتها الملكة اليزابيث الثانية في المنصب إثر قبولها استقالة سلفها ديڤيد كاميرون. وظهرت ماي في صورة رسمية وهي تنحني للملكة خلال استقبالها بقصر باكينغهام. وبذلك طوت بريطانيا صفحة كاميرون التي انتهت بزلزال التصويت لصالح الخروج من اوروبا «Brexit».وكان كاميرون قد التقى الملكة اليزابيث الثانية وسلمها كتاب استقالته، وفي وقت سابق حضر كاميرون وللمرة الأخيرة مع جلسة مساءلة لمجلس العموم، الذي استقبله بحفاوة بالغة وبالتصفيق الطويل.وفي كلمته الأخيرة، وصف كاميرون خليفته تيريزا ماي بالمفاوض «البارع» وحثها على أن تبقي بريطانيا على صلة وثيقة بالاتحاد الأوروبي، مضيفا أن «هذا سيكون جيدا للمملكة المتحدة ولاسكتلندا». وبكلمات مؤثرة لخص مسيرته السياسية، وقال بعد ستة أعوام من توليه رئاسة وزراء بريطانيا: «لقد كنت المستقبل في وقت من الأوقات»، مرددا تعليقه الذي قاله لزعيم حزب العمال السابق توني بلير عام 2005».
وفي رده على سؤال من زعيم المجموعة البرلمانية للحزب القومي الإسكتلندي أنجوس روبرتسون، حول النصيحة التي يريد أن يمنحها لرئيسة الوزراء الجديدة بشأن الاتحاد الأوروبي، قال كاميرون «يجب علينا أن نحاول البقاء قريبين قدر المستطاع من الاتحاد الأوروبي، من أجل التعاون التجاري والأمني، وهذا يصب في مصلحة اسكتلندا أيضا».
وأضاف كاميرون في جلسته الأخيرة كرئيس للوزراء «قطعنا وعدا وحافظنا عليه بشأن تسوية عضويتنا في الاتحاد الأوروبي». وتابع «يجب علينا أن نستغل اقتصادنا الأقوى حاليا لبناء مجتمع أفضل».
وشهدت الجلسة الأخيرة لكاميرون إشادة من جانب الأعضاء به، وبجهوده خلال فترة الست سنوات التي قضاها على رأس الحكومة البريطانية. وأضاف كاميرون للنواب من جميع الأحزاب «يمكنكم تحقيق الكثير من الأشياء في السياسة. يمكنكم إنجاز الكثير».
من جهة أخرى، اكد كاميرون ان التحالف الدولي ضد ما يسمى بتنظيم داعش، نجح في القضاء على نحو 25 ألفا من عناصر التنظيم في العراق وسورية.
وذكر ان (داعش) فقد 45% من المناطق التي يسيطر عليها داخل العراق وسورية بينما تراجعت وتيرة تجنيد المقاتلين الاجانب بحوالي 90% مقارنة بما كانت عليه عام 2014.
ومن جانبه، أشاد زعيم المعارضة في بريطانيا جريمي كوربين، برئيس الوزراء المنتهية ولايته ديفيد كاميرون، وبأمور نجح في تحقيقها، وعلى رأسها تأمين الإفراج عن البريطاني شاكر عامر من معتقل غوانتانامو.
في غضون ذلك، أعلن نائب برلمانى بريطانى ثالث ترشيحه لقيادة حزب العمال المعارض في بريطانيا أمس، بعد أن أصدر الحزب قرارا يقضى بأحقية زعيمه المحاصر بالمشكلات جيريمي كوربين في أن يدرج بشكل تلقائي على قائمة المرشحين في السباق لاختيار قيادة جديدة للحزب.
وذكر أوين سميث أنه يمكن أن يقدم بديلا «راديكاليا وموثوقا به» لكوربين ويمكن أن يقود حزب العمال في الحكومة.
وقال سميث في برنامج «تودي» في المحطة الاذاعية الرابعة في هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «سأخوض تلك الانتخابات وسأقوم بالشيء اللائق وسأحارب جيريمي كوربين في القضايا، مثلما سيفعل تماما معي، وفي نهاية ذلك، سأقف خلف الزعيم أيا كان».
وكانت النائبة العمالية أنجيلا إيغل قد أعلنت رسميا ترشحها لقيادة حزب العمال الاثنين، مما يعني أن لديها الدعم المطلوب وهو 20% على الاقل من أصوات المشرعين من حزب العمال في البرلمانين البريطاني أو الاوروبي. وأعلنت إيغل تحديها لكوربين الذي يحظى بدعم النقابات العمالية بعد أن حثته مرارا على الاستقالة في أعقاب إجراء تصويت بسحب الثقة من قبل 170 عضوا من أعضاء حزب العمال في البرلمان والبالغ عددهم 231 عضوا.
وكان كوربين، الذي شهد أيضا استقالة معظم حكومة الظل السابقة التي كان يرأسها قد فاز في الانتخابات بشأن قيادة الحزب في سبتمبر الماضي بحصوله على نحو 60% من 422 ألف صوت من أعضاء الحزب، متغلبا على ثلاثة مرشحين آخرين.