Note: English translation is not 100% accurate
الإفراج عن معتقل يمني يجدّد الجدل حول إغلاق «غوانتانامو»
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن - أحمد عبدالله
قررت لجنة مراجعة اوضاع المحتجزين في معتقل «غوانتانامو» اطلاق سراح المعتقل اليمني هايل عزيز المثيلي ونقله الى البلد الذي يحدده وزير الدفاع آشتون كارتر، فيما عارض اعضاء الكونغرس التقدم التدريجي لإدارة الرئيس باراك أوباما نحو إغلاق المعتقل بالكامل.
وقال نواب جمهوريون ان معارضتهم لإغلاق «غونتانامو» نابعة من وجود معتقلين آخرين لن يجدوا سجنا لاحتجازهم افضل من هذا المعتقل، لاسيما ممن ينتمون الى «داعش» ومن يحتمل اعتقالهم في ليبيا بتهمة قتل السفير الاميركي وثلاثة من مساعديه في مدينة بنغازي.
وقال السيناتور الجمهوري ستيفن داينز ان اطلاق سراح المثيلي هو «خطوة إضافية نحو ارتكاب خطأ قاتل يتمثل في اغلاق معتقل غونتانامو كما يرغب الرئيس». وأشار داينز الى ان الحملة الاميركية ضد داعش في ليبيا يمكن ان تخلف معتقلين، وتساءل: «ماذا سنفعل اذا تسنى لوحدة من قواتنا الخاصة اعتقال احد الارهابيين الذي ارتكبوا جريمة بنغازي؟ خطوات الادارة الحالية لا تترك للقوات الا قتل المعتقل، وهو أمر لا يتسق مع ما يقول الرئيس اوباما انه أمر مناسب». وكان الناطق بلسان وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون»، بيتر كوك قد أشار الى انه لا يعرف الوجهة التي سينقل اليها المعتقل اليمني المفرج عنه هايل عزيز المثيلي، الا انه اكد ان العمليات الجوية ضد مواقع داعش في ليبيا مستمرة. وسئل كوك عن البلد الذي سينقل اليه المثيلي فقال ان الامر بيد الوزير اشتون، الا ان التوقعات السائدة في «البنتاغون» لا تشير الى احتمال عودة المعتقل السابق الى اليمن بسبب عدم الاستقرار هناك. وفي هذا الصدد، قال مسؤول طلب عدم نشر اسمه ان الارجح ان ينقل المثيلي الى بلد يتحدث اللغة العربية حتى يسهل اندماجه مع المجتمع وعودته الى الحياة الطبيعية. ورفض المسؤول الأميركي تأكيد ما اذا كانت هناك قوات خاصة أميركية تعمل على الارض في ليبيا وقال «سأكتفي بترديد ما قاله الرئيس باراك أوباما هنا في الپنتاغون الخميس الماضي من اننا سنتعقب داعش أينما ذهبت ولن نبقي على أي من قياداتها».