Note: English translation is not 100% accurate
مدير حملة المرشح «المتردد» يستقيل من منصبه لتورطه في قضية فساد
ترامب «عارياً» في كبرى المدن الأميركية
20 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

49% من الناخبات الأميركيات يفضلن هيلاري مقابل 30% يؤيدن ترامبواشنطن - وكالات: في أقوى وأحدث رد فعل من الأميركيين المناهضين للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة دونالد ترامب، انتشرت تماثيل عارية له بمدن في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، حيث سارع العديد من المارة إلى التقاط العديد من الصور مع هذه التماثيل.
وظهرت التماثيل المنحوتة بالحجم الطبيعي، التي نحتتها مجموعة من النشطاء تطلق على نفسها اسم «إنديكلاين» والتي تضم فنانين ومخرجين وموسيقيين، في كل من: سان فرانسيسكو ونيويورك ولوس أنجيليس وكليفلاند وسياتل.
وقال مارك أبرامسون، المقيم بسان فرانسيسكو، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «إنه عمل جيد للغاية»، مشيرا إلى تفاصيل مثل العروق الزرقاء والجلد المترهل.
وقالت إينا كوبي، وهي متقاعدة عمرها (58 عاما) تعيش في نيويورك، إنها لم تكن تتوقع رؤية التمثال لدى خروجها في مترو الأنفاق لمقابلة صديقتها.
وأضافت وهي تضحك «إنه شيء لا يصدق.. بينما كنت أخرج من المحطة وأفكر في شؤوني وجدت التمثال هناك».
ويمكن التعرف على التمثال على الفور على انه لترامب عن طريق شعره الذي جعله محل السخرية، ويظهره واقفا وأصابعه متشابكة على بطنه البارز الكبير.
وانتشرت صور التمثال وصور «السلفي» على مواقع التواصل الاجتماعي على الفور.
وأزالت السلطات في نيويورك التمثال من «يونيون سكوير» بعد وضعه بساعتين، كما تمت إزالة تمثال كليفلاند بعد 20 دقيقة، وفق وسائل إعلامية، فيما ظل التمثال منتصبا في سان فرانسيسكو في حي كاسترو.
ونقلت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل» عن متحدثة باسم المجلس المحلي في المدينة قولها: «لم نتلق أي شكاوى» على هذه التماثيل.
وقالت إدارة المتنزهات في نيويورك في بيان: «متنزهات نيويورك تقف بقوة ضد تشييد أي شيء في المتنزهات، مهما صغر».
وأزال عمال من إدارة المتنزهات التمثال، حيث قالت ماي فيرغسون، المتحدثة باسم الإدارة، إن وضع أي مجسم دون الحصول على موافقة مخالف للقانون في أي متنزه بالمدينة.
وفي السياق، أعلن مدير حملة ترامب الانتخابية، بول مانافورت، استقالته بعد أن ورد اسمه مؤخرا في تحقيق حول فساد سياسي بأوكرانيا.
من جهة اخرى، تراجع المرشح الجمهوري «المتردد» كعادته عن تصريحاته السابقة، وأبدى أسفه للتلفظ بكلام مهين في سياق الحملة الانتخابية، محاولا الظهور بمظهر المرشح الأكثر ميلا الى الوحدة وعدم التفرقة.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في شارلوت بكارولاينا الشمالية امس الأول «أحيانا، في وسط نقاش محتدم، وأثناء تناول جملة مواضيع لا نختار الكلام الصحيح أو نقول ما لا ينبغي».
وتابع «هذا ما قمت به. وصدقوا أو لا تصدقوا، انني آسف على ذلك»، مثيرا الضحك والتصفيق بين الحشود. وأضاف «انني آسف حقا. خصوصا حين يمكن أن يكون ذلك أساء الى البعض بصورة شخصية»، قبل أن يؤكد لأنصاره «سأقول لكم دائما الحقيقة».
وهذه التصريحات التي تندرج ضمن خطاب مكتوب قرأه ترامب والتزم بنصه خلال تجمع سادته نبرة هادئة غير معهودة من جانبه، تشير الى تحول في أسلوب حملة المرشح الجمهوري.
وبدأ ترامب خطابه برسالة الى سكان لويزيانا، الولاية التي ضربتها فيضانات تاريخية، فأعلن «اننا بلد واحد، شعب واحد، ومعا لدينا مستقبل عظيم أمامنا».
وإذ أبقى على المواضيع الأساسية في حملته وفي طليعتها بناء جدار على الحدود مع المكسيك ووقف الهجرة والحمائية التجارية، قدم ترامب نفسه على انه مرشح التغيير بالمقارنة مع منافسته الديموقراطية التي تمثل برأيه السلطة القائمة والتي يتهمها بحماية الأثرياء وأصحاب النفوذ.
وجدد انتقاداته لكلينتون «المنافقة» عارضا تعزيز القواعد الأخلاقية للادارة الأميركية لمكافحة استغلال النفوذ.
الى ذلك، أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه مركز «بيو» للأبحاث أن المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون تتقدم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بأربع نقاط على مستوى الولايات الأميركية المختلفة.
وأشارت نتائج الاستطلاع - الذي جرى خلال الفترة بين 9 إلى 16 أغسطس الجاري - إلى أن 41% من الناخبين المسجلين يميلون أو يدعمون هيلاري مقابل 37% من الناخبين يؤيدون ترامب. وقال المركز البحثي الأميركي إن هيلاري تتقدم بـ 19 نقطة بين صفوف المرأة، إذ حصلت على تأييد 49% من الناخبات الأميركيات مقابل 30% لصالح المرشح الجمهوري.
ووفقا للاستطلاع، قال 55% من الناخبين إن ترامب سيكون رئيسا سيئا مقابل 45% من الناخبين الذين يرون أن أداء هيلاري كرئيسة سيكون سيئا، بينما رأى 31% من الناخبين أن كلينتون ستكون رئيسة عظيمة مقابل 27% ممن شملهم الاستطلاع يحملون الرأي نفسه تجاه ترامب.