Note: English translation is not 100% accurate
سيئول تكشف خطتها «العقاب والثأر» لتدمير ومسح بيونغ يانغ
كوريا الشمالية تطلب من واشنطن الاعتراف بها كقوة نووية
12 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - سيئول - رويترز

حاملة طائرات أميركية تشارك في تدريبات مع كوريا الجنوبية منتصف الشهر المقبل
طلبت كوريا الشمالية امس من الولايات المتحدة الاعتراف بها «كدولة تمتلك أسلحة نووية»، وذلك بعد يومين على تجربتها النووية الخامسة، بينما تبحث القوى الكبرى عن وسائل لفرض عقوبات على بيونغ يانغ على اثر هذه الخطوة.
وأكدت كوريا الشمالية أيضا أنها ستعمل على تطوير قوتها النووية «نوعا وكما»، وذلك بعد يومين على التجربة الخامسة خلال عقد من الزمن، ما أثار إدانة دولية وتحركات من اجل عقوبات اقسى في مجلس الأمن الدولي.
وفي اليابان، قال موفد أميركي ان واشنطن وطوكيو تسعيان الى اتخاذ «أقوى إجراءات ممكنة» ردا على هذه التجربة.
وتؤكد بيونغ يانغ ان اختباراتها البالستية والنووية ضرورية للتصدي لما تعتبره تهديدا نوويا أميركيا لاستقلالها.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية، سخر مسؤول في وزارة الخارجية من «الإفلاس الكامل» لسياسة الرئيس الاميركي باراك اوباما حيال بيونغ يانغ، وقال ان الرئيس الاميركي «يبذل ما في وسعه لينكر (لكوريا الشمالية) وضعها الاستراتيجي دولة تمتلك أسلحة ذرية»، معتبرا انه «غباء يشبه محاولة إخفاء الشمس بكف اليد».
وأكدت كوريا الشمالية انها نجحت في اختبار رأس نووي يمكن تحميله على صاروخ، وذكرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية ان الاختبار الذي أجري في ذكرى تأسيس كوريا الشمالية في 1948 سمح لبيونغ يانغ بامتلاك قدرة على تصغير قنبلة نووية لوضعها على صاروخ.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله في بيان «مجموعة الرئيس الأميركي باراك أوباما تركض وتتحدث عن عقوبات لا معنى لها حتى اليوم بطريقة مثيرة للضحك جدا». وأضافت «كما أوضحنا ستستمر إجراءات تعزيز القوة النووية الوطنية كما وكيفا لحماية كرامتنا وحقنا في الحياة من التهديدات المتزايدة بحرب نووية من الولايات المتحدة».
من جهة اخرى، قالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية في بيان لها إن كبير مبعوثيها للقضية النووية تحدث مع نظيره الصيني هاتفيا في وقت متأخر أمس الأول وأكد على الحاجة لإجراءات مضادة جديدة تشمل قرارا جديدا لمجلس الأمن.
وقالت كوريا الجنوبية أمس إن الاختبار النووي لكوريا الشمالية يظهر أن القدرات النووية لبيونغيانغ تزداد بشكل سريع وان زعيمها كيم يونغ أون لا يريد تغيير هذا المسار.
وأجرت كوريا الشمالية الجمعة الماضية أقوى تفجير نووي لها حتى الآن قائلة إنها أتقنت القدرة على وضع رأس حربي على صاروخ باليستي لتعزز بذلك تهديدا عجز خصومها والأمم المتحدة عن احتوائه.
وردا على هذا التدريب فقد وضع الجيش الكوري الجنوبي خطة لمسح بيونغيانغ من الخريطة عند رصد بوادر تشير إلى استخدامها سلاحا نوويا، حيث قال مصدر عسكري في سيئول إن الخطة لعملية «العقاب والانتقام» من كوريا الشمالية التي أبلغتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إلى البرلمان، تشير إلى مسح مناطق محددة من بيونغيانغ من الخريطة، موضحا أن الجيش الكوري الجنوبي قسم بيونغيانغ إلى مناطق محددة، وسيدمر بعضها التي قد تختبئ فيها القيادة العسكرية الكورية الشمالية في حالات الطوارئ، مثل وجود بوادر استخدام السلاح النووي.
وسيتم تجنيد الصواريخ المحتملة في هذه الخطة مثل الصواريخ البالستية أرض-أرض (هيون مو - 2 ايه وهيون مو 2 - بي اللذين يبلغ مداهما 300 كلم و500 كلم على التوالي) وصاروخ كروز هيون مو - 3 الذي يبلغ مداه ألف كلم.
ويعتزم الجيش الكوري الجنوبي زيادة حادة في عدد الصواريخ البالستية من نوع هيون مو.
وأضاف المصدر أن الجيش الكوري الجنوبي كان يضع هذه الخطة بشكل مغلق، غير أنه كشف عنها للمرة الأولى بمناسبة إجراء كوريا الشمالية التجربة النووية الخامسة حيث يتمكن الجيش ضمن الخطة من العقاب والانتقام من كوريا الشمالية من خلال الصواريخ البالستية وصواريخ كروز.
ومن المعروف أن الجيش الكوري الجنوبي شكل قوات العمليات الخاصة لإزالة القيادة العسكرية في كوريا الشمالية مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون عند وجود بوادر استخدام كوريا الشمالية السلاح النووي. من جهة اخرى، تعتزم الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية الى كوريا الجنوبية الشهر المقبل في استعراض للقوة لردع الاستفزازات العسكرية الكورية الشمالية.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للانباء عن المسؤول العسكري قوله إنه من المنتظر أن تبحر حاملة الطائرات «يو.إس.إس.رونالد ريجان (-76سي في إن) إلى البحر الأصفر في كوريا الجنوبية للمشاركة في تدريبات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية من المقرر أن تجرى في الفترة من 10 حتى 15 أكتوبر المقبل.
وسيتم التركيز على تدريب القوات البحرية للحليفين على الهجمات الدقيقة المشتركة على المنشآت العسكرية الرئيسية في كوريا الشمالية وقيادة النظام الذي سيتم إطلاقه في حال نشوب حرب مع الدولة الشيوعية.
وحاملة الطائرات الأميركية الملقبة بـ«القاعدة الجوية العائمة» قادرة على حمل نحو 80 من المقاتلات والطائرات، فضلا عن 5400 من أفراد الطاقم.
وقال المسؤول ان الولايات المتحدة تخطط لنشر عدد كبير من المعدات العسكرية الاستراتيجية الأخرى في كوريا الجنوبية، بما في ذلك القاذفة النووية «بي2-» الشبح، في استعراض للقوة العسكرية ضد كوريا الشمالية.
وأضاف المسؤول «ان القوات المسلحة في البلدين عززت قدراتها لتدمير المنشآت العسكرية الأساسية في كوريا الشمالية في حالات الطوارئ بعد اجرائها التجربة النووية الخامسة التي جعلت من تهديدات كوريا الشمالية النووية واقعا»، حسب يونهاب. الى ذلك، قالت كوريا الشمالية امس إن مساعي فرض المزيد من العقوبات على بيونغيانغ في أعقاب تجربتها النووية الخامسة «مثيرة للضحك» وتعهدت بمواصلة تعزيز قدراتها النووية.
والتقى مبعوث أميركي خاص مع مسؤولين يابانيين امس وقال في وقت لاحق إن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات أحادية الجانب على كوريا الشمالية مكررا بذلك تعليقات الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة الماضية في أعقاب الاختبار.