- قوات الشرعية تحقّق مزيداً من التقدم شمال صعدة
أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجير انتحاري أوقع ما لا يقل عن 50 جنديا يمنيا وأصاب أكثر من 84 آخرين بجروح في مدينة عدن امس.
ووقع الهجوم الدموي أمام منزل ضابط كبير في قوات الامن اليمنية في عدن قرب معسكر الصولبان الواقع شمال شرق المدينة الجنوبية، حيث قتل ايضا 48 جنديا في عملية انتحارية مشابهة في 10 الجاري.
وقال مسؤول عسكري يمني ان الانتحاري اندس بين حشد من العسكريين كانوا يتقاضون رواتبهم ثم قام بتفجير نفسه، موضحا ان «التفجير استهدف الجنود خلال تجمعهم خارج المنزل في مكان مكشوف».
وذكر من جهته قائد قوات الأمن الخاصة في عدن العميد ناصر سريع الذي وقع التفجير امام منزله ان الانتحاري «استغل تجمع المجندين وفجر نفسه وسطهم».
وأضاف: «اتخذت إجراءات ووضعت حواجز للحد من اي عمل ارهابي لكن حدث اختراق».
وقال مدير عام مكتب الصحة في محافظة عدن الطبيب عبدالناصر الولي لفرانس برس ان «عدد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا لجنود من الشرطة والجيش في حي العريش بالقرب من معسكر الصولبان (...) 48 قتيلا و84 جريحا».
وتبنى تنظيم داعش الهجوم في بيان على تويتر، مشيرا الى ان مهاجما يمنيا يدعى ابو هاشم تمكن «من تجاوز الحواجز الأمنية وتفجير سترة ناسفة كان يرتديها وسط تجمع لعناصر الأمن اليمني».
على صعيد آخر، حققت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية انتصارات كبيرة في المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي، حيث سيطرت على منطقة «مندبة» الإستراتيجية شمال محافظة صعدة، وذلك بإسناد كبير من قوات التحالف العربي.
وأكدت مصادر ميدانية وأخرى عسكرية لـ «الأنباء» سيطرة قوات الشرعية بشكل كامل على منطقة مندبة ومواقع إستراتيجية مطلة على مركز مديرية باقم الحدودية مع السعودية، بعد مواجهات شرسة خلفت عشرات القتلى والجرحى من المتمردين، ومن بين القتلى قيادات ميدانية وعسكرية أحدهم مشرف الحوثيين في المديرية ويدعى حسين أحمد عبدالحميد.
وقالت المصادر العسكرية: «ان تحرير مندبة جاء في إطار الخطة العسكرية للشرعية وقوات التحالف للزحف باتجاه عمق صعدة وتحريرها بالكامل، بعد أيام من إعلان عدد كبير من قبائل ووجهاء المحافظة موالاتهم ودعمهم للشرعية».
وفي جبهات الحدود أيضا تمكنت قوات التحالف البرية والجوية من تدمير مخازن أسلحة وصد هجمات متتالية ومحاولات تسلل للميليشيات على حدود نجران، فيما نفذت طائرات الأباتشي عمليات تمشيط واسعة في حدود جازان، واستهدفت تحركات للميليشيات قرب الحدود.