عدن ـ إياد احمد ووكالات
أكد مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية أن الحكومة الشرعية تتعامل بإيجابية مع المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، وجهود السلام التي يبذلها في إطار مرجعيات الحل السياسي المتفق عليها.
وأوضح المسؤول لقناة «العربية» الفضائية، أن الحكومة تطالب بخارطة طريق تؤسس لسلام دائم ينهي الانقلاب أولا، وتقوم على أساس انسحاب الميليشيات، وتسليم السلاح، وإخلاء مؤسسات الدولة، وإطلاق سراح المختطفين، ومن ثم الانتقال إلى الشق السياسي.
وأضاف أن العملية السياسية لابد أن تستأنف من حيث انتهت عشية الانقلاب على الشرعية، وأن تستكمل وفقا لبنود المبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ميدانيا، حققت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية مزيدا من الانتصارات في مختلف الجبهات على مليشيات الحوثي وصالح، خاصة في محافظتي تعز وشبوة ومناطق شرق العاصمة صنعاء، وذلك بإسناد مكثف ومباشر لطيران التحالف العربي.
وقالت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» أن قوات الشرعية بمساندة طيران التحالف أطلقت أمس الاول عملية عسكرية واسعة ومفاجئة لتطهير ما تبقى من مديريتي بيحان وعسيلان بمحافظة شبوة من عناصر الميليشيات وأحرزت تقدما كبيرا وسيطرت على مواقع «العكدة والعلم والسليم وحيد بن عقيل والساق» الإستراتيجية ووصلت قوات الشرعية إلى الخط الأسفلتي وقطعت طريق الإمدادات عن الميليشيات الذي يأتي من محافظة البيضاء.
واشارت المصادر إلى أن الميليشيات فرت من عدة مواقع بعد مقتل أكثر من 25 عنصرا من زملائهم وجرح العشرات وأسر آخرين وتدمير عدد من الآليات والمعدات العسكرية، ومقتل قيادي حوثي يدعى «مرسل الشريمي» مع عدد من مرافقيه في غارة للطيران استهدفت طقما عسكريا كان يقله بجبهة بيحان.
وفي جبهات شرق العاصمة صنعاء، واصلت قوات الجيش والمقاومة تقدمها لليوم الخامس على التوالي في منطقة نهم، فيما واصل الطيران غاراته المكثفة لاستهداف أي تعزيزات تصل للميليشيات وسيطرت قوات الشرعية على جبال «الرباح» وكبدت الميليشيات أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى.
وبالتزامن، واصلت قوات الجيش والمقاومة تقدمها شرقي مدينة تعز وسط اليمن، وأكدت مصادر في المقاومة أن القناصة هي من تعيق تقدمها بصورة كبيرة.