اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي تنظيم داعش والقوات العراقية إثر هجوم معاكس للتنظيم على عدد من أحياء الموصل، حيث قصف مسلحو داعش بمدافع الهاون أحياء الضباط والغفران وفلسطين وسومر والمالية في الساحل الأيسر للمدينة.
فيما أفادت مصادر عسكرية بأن القوات العراقية أحبطت محاولة جديدة لتسلل عناصر داعش من الساحل الأيمن إلى الساحل الأيسر من الموصل، مستخدمين زوارق للعبور ضفة النهر.
وقال ضابط في الجيش العراقي «إن قناصة الجيش وبإسناد الطيران الدولي تمكنت من قتل العشرات من أفراد التنظيم حاولوا التسلل للجانب الأيسر وبالتحديد على حي الضباط والغفران والفيصلية والرشيدية»، كما استهدفت أيضا مقاتلات التحالف الدولي ومدفعية الجيش العراقي مواقع المتطرفين في الساحل الأيمن آخر معاقل داعش في مدينة الموصل، وسمع دوي انفجارات في الساحل الأيمن يعتقد أنها لأكداس عتاد وسيارات مفخخة استهدفت بتلك الصواريخ.
من جهة أخرى، توقع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، خوض معركة «عنيفة» ضد «داعش» في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، كما أشار إلى سيطرة القوات العراقية على 60% من مساحة المدينة الكلية، وأكد مقتل «أكبر» زعامات التنظيم.
من جانبه، اتهم محافظ صلاح الدين أحمد عبدالله الجبوري، قيادات في ميليشيات الحشد الشعبي بتهريب أسلحة وذخائر ومواد غذائية من قضاء الشرقاط المحرر إلى مناطق سيطرة تنظيم «داعش».
وأشار المحافظ إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت تورط قيادات في لواء 51 للحشد الشعبي في عمليات تهريب ممنهج عبر زوارق في نهر دجلة، ما ساعد المتطرفين في إعادة تنظيم صفوفهم بعد تراجع كبير في قدراتهم القتالية.
الى ذلك، كشف قائد قوات البيشمركة في محور القوير ومخمور في العراق، سيروان بارزاني، أن الأراضي التي استعادتها تلك القوات من تنظيم «داعش» لن تعود إلى الحكومة المركزية.
من جهة أخرى، قصف المتطرفون بمدافع الهاون أحياء الضباط والغفران وفلسطين وسومر والمالية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، فيما أفادت مصادر عسكرية بأن القوات العراقية أحبطت محاولة تسلل جديدة لعناصر «داعش» من الساحل الأيمن إلى الساحل الأيسر من المدينة، مستخدمين زوارق للعبور ضفة النهر.
كما استهدفت مقاتلات التحالف الدولي ومدفعية الجيش العراقي مواقع المتطرفين في الساحل الأيمن، آخر معاقل التنظيم في مدينة الموصل، وسمع دوي انفجارات يعتقد أنها لأكداس عتاد وسيارات مفخخة استهدفت بتلك الصواريخ.