أفادت وثائق كشف عنها البيت الأبيض بأن مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين لم يكشف عن مدفوعات حصل عليها من شبكة تلفزيونية روسية وشركة ثانية على صلة بروسيا في ورقة كشف حساب قدمها في فبراير الماضي.
وقال فلين في الورقة التي وقعها في 31 مارس الفائت إنه تحدث إلى جهات روسية من بينها قناة «آر.تي» التلفزيونية التي يمولها الكرملين وخطوط طيران فولجا دنيبر.
ولا تذكر الورقة المبلغ الذي حصل عليه فلين لكن الكلمات التي ألقاها أدرجت تحت بند «مصادر تتخطى 5000 دولار في العام». ولم تكن هذه الكلمات مدرجة في ورقة أخرى وقعها فلين إلكترونيا في 11 فبراير الماضي وكشف عنها البيت الأبيض أمس الاول. وقد يضيف هذا التباين في المعلومات الخاصة بدخل فلين فيما يتعلق بروسيا إلى مشاكله القانونية.
وفي سياق غير بعيد، أوضحت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من التصريحات التي تتبناها حيال روسيا، داخل المؤسسة الدولية.
وقالت هيلي في مقابلة أجرتها معها شبكة «أيه بي سي» الأميركية امس إن ترامب لا يتدخل ويلتزم الصمت بشأن التصريحات العدائية تجاه روسيا، حيث إنه لم يسع يوما لإيقافها.
وأضافت «لم يتصل الرئيس ترامب بي مرة واحدة لتوجيهي حول ما أقوله، وهو أمر أقدره جدا».