أعلن رجل الدين الإيراني المحافظ إبراهيم رئيسي امس خوضه انتخابات الرئاسة المقررة في مايو المقبل لمنافسة الرئيس حسن روحاني وقراراته الاقتصادية وسياسته القائمة على التقارب مع الغرب.
وقد يكابد رئيسي الذي كان مدعيا عاما لإثبات نفسه بين الناخبين، لكن محللين يقولون ان دعم المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي له قد يجعله تحديا حقيقيا لمسعى روحاني للفوز بولاية ثانية. وإذا فاز رئيسي في الانتخابات فإن ذلك سيعزز فرصه في خلافة خامنئي الذي تولى رئاسة إيران لفترتين.
وانتقد رئيسي (57 عاما) الذي يتولى مسؤولية منظمة «آستان قدس رضوي» المعنية بأهم الأضرحة الإيرانية في مدينة مشهد، الأداء الاقتصادي للبلاد في ظل رئاسة روحاني وسعيه للتقارب مع الغرب والذي أدى لإبرام اتفاق نووي تاريخي في العام 2015 مع القوى العالمية يقضي بالحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات عنها.
وقال في بيان نشرته وكالات أنباء إيرانية امس «يسأل الناس لماذا بلادنا في هذا الوضع رغم كل مواردنا ومواهبنا البشرية؟»، مضيفا ان «الحل الرئيسي لمشكلاتنا هو تغيير جذري في الإدارة التنفيذية للبلاد بإرادة الشعب وتشكيل حكومة قادرة تحظى بالمعرفة وتعمل ليلا ونهارا لاستعادة كرامة الشعب ومحاربة الفقر والفساد».