أعلن رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف، أن المتفجرات والأسلحة المعثور عليها في الأراضي الفرنسية والتي كشفت عنها منظمة «إيتا» الإسبانية الانفصالية في وقت سابق امس الاول، بلغت 3.5 اطنان. وأعرب كازنوف في بيان خطي، عن ترحيب الحكومة الفرنسية بهذه العملية التي تمت بدون عنف.
ووصف العملية بأنها «حاسمة في إنهاء إرهاب الانفصاليين بإقليم الباسك».
وذكرت نيابة باريس أنها عثرت على عشرات المسدسات والبنادق، وكميات كبيرة من الذخيرة، ومئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، ومعدات صناعة عبوات ناسفة.
وكشفت المنظمة المصنفة على قائمة الإرهاب لدى الاتحاد الأوروبي، للسلطات الفرنسية عن لائحة تضم مواقع أسلحتها ومتفجراتها المخبأة تحت الأرض والموجودة في فرنسا.
وعقب الإعلان عن نيتها تسليم أسلحتها، قوبلت خطوة المنظمة بإيجابية في إقليم «الباسك» الذي تسعى «إيتا» لانفصاله عن اسبانيا، فيما ظلت حكومة مدريد تتصرف بحذر بهذا الخصوص.
وسبق أن رفضت الحكومتان الفرنسية والإسبانية مرارا مساعي «إيتا» للتفاوض، واشترطت أن تقوم الجماعة بتسليم أسلحتها قبل الدخول معها في محادثات. ومنظمة «إيتا» الباسكية، حركة انفصالية مصنفة في إسبانيا وأوروبا حركة إرهابية، تأسست عام 1958، وأغلب أعضائها محبوسون في سجون بفرنسا وإسبانيا.