- إحباط هجوم للتنظيم على معبر الوليد الحدودي
شن تنظيم «داعش» هجوما كبيرا على قريتين تسيطر عليهما ميليشيات «الحشد الشعبي»، قرب قضاء تلعفر غربي مدينة الموصل، فيما احبطت القوات العراقية هجوما انتحاريا للتنظيم على منفذ الوليد الحدودي مع سورية.
وقال الملازم أول سمير داوود المحسن، من الفرقة التاسعة إن «مسلحين من تنظيم داعش هاجموا امس قريتين على مقربة من قضاء تلعفر غرب الموصل تتواجد فيهما ميليشيات الحشد الشعبي». وأضاف المحسن ان «طيران الجيش العراقي تدخل لصد الهجوم الذي استخدمت فيه مختلف الاسلحة والعتاد من بينها صواريخ وقذائف الهاون».
من جهة أخرى، أحبطت القوات العراقية هجوما انتحاريا لتنظيم داعش بسيارتين مفخختين كان يستهدف منفذ الوليد الحدودي مع سورية، حسبما أفادت مصادر أمنية ومحلية.
وقال ضابط كبير في قوات الجيش العراقي في محافظة الانبار، لوكالة فرانس برس «تنظيم داعش هاجم بعد منتصف ليلة امس الأول منفذ الوليد الحدودي بسيارتين مفخختين (...) وتم التصدي للهجوم من قبل مقاتلي العشائر وطيران التحالف الدولي»، مؤكدا عدم وقوع أي خسائر.
وأشار الى ان الهجوم انطلق من منطقة صحراوية، في محافظة الانبار، حيث يقع منفذ الوليد الحدودي على بعد حوالى 440 كلم غرب بغداد.
وذكر قائمقام الرطبة عماد الدليمي، وهي قريبة من منفذ الوليد، ان طيران التحالف الدولي ومقاتلي العشائر «صقور الصحراء» التي يتزعمها الشيخ شاكر الريشاوي، تمكنوا من تدمير السيارتين وقتل الانتحاريين قبل وصولهما الى الهدف.
وذكر ضابط برتبة رائد في شرطة الرطبة، ان «عدد مقاتلي العشائر في منفذ الوليد اكثر من مائة مقاتل مزودين بأسلحة خفيفة ومتوسطة».
الى ذلك، اكد العميد طيار مصطفى رعد العباسي في القوات الجوية العراقية تدمير بعض الشوارع والطرق الرئيسة في الجانب الغربي لمدينة الموصل بضربات جوية، بهدف عرقلة خطة إعاقة العمليات القتالية التي يقوم بها تنظيم «داعش». وقال العباسي إن «الطائرات العراقية وبتنسيق مع قيادة التحالف الدولي نفذت صباح الأحد، تسع غارات جوية استهدفت طرقا وشوارع رئيسية غربي الموصل».
ونوه الى أن «هذه الخطة ستسهم في الإسراع بالقضاء على التنظيم بالمنطقة القديمة غربي الموصل، وتقلل حجم الأضرار في البنى التحتية والخسائر بين صفوف المدنيين والقوات».