عدن- إياد أحمد ووكالات
أعلنت شرطة مدينة عدن، أمس، ان جهاز مكافحة الإرهاب التابع لها قتل انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا قبيل تفجير نفسه في نقطة عسكرية ونشرت تسجيلا مصورا لعملية تصفية الانتحاري.
وقال المتحدث باسم إدارة أمن عدن عبدالرحمن النقيب، ان الحادثة وقعت امس الاول، مضيفا ان الانتحاري كان يرتدي «زيا عسكريا وحزاما ناسفا» وقد جرت تصفيته «قبل وصوله الى نقطة أمنية بعد الحصول على معلومات دقيقة».
وأظهر التسجيل المصور الذي نشر على صفحة جهاز مكافحة الإرهاب في القوات الموالية للحكومة اليمنية رجلا يسير على رصيف باتجاه نقطة تفتيش عسكرية مرتديا زي الجيش اليمني.
ويمر الرجل بالقرب من عنصر في جهاز مكافحة الإرهاب يرتدي زي عامل تنظيف. وما ان يتجاوزه الانتحاري، يستدير عنصر مكافحة الإرهاب ويتبعه بخطوات سريعة ثم يطلق من مسدسه طلقتين في راسه ويرديه فورا.
وبعيد تصفية الانتحاري، تتوقف سيارة عسكرية ويترجل منها جنديان يقومان بنزع الحزام الناسف الذي كان يرتديه الانتحاري.
ميدانيا، شهدت العاصمة صنعاء انفجارات مدوية هزت أرجاء المدينة جراء استهدف طائرات التحالف العربي معسكرات الميليشيات ومخازن أسلحة تابعة لهم.
وقالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: ان غارات التحالف استهدفت معسكر النهدين في محيط دار الرئاسة جـنوب صنعاء، واستهدفت غارات أخرى مقر الفرقة أولى مدرع ومعسكر سلاح الصيانة جوار الفرقة شمال غرب المدينة ودمرت الغارات آليات عسكرية ومخازن أسلحة داخل المعسكرات وكبدت الميليشيات خسائر بشرية كبيرة بالتزامن مع غارات مكثفة استهدفت منطقة بير زاهر بمديرية بني الحارث شمال العاصمة وقصفت أيضا مواقع للميليشيات في محيط مطار صنعاء الدولي ومفرق أرحب شمال شرق المدينة.
وفي مدينة تعز واصلت مقاتلات التحالف العربي غاراتها العنيفة على مواقع وآليات المتمردين في عدة مناطق غرب المدينة بالتزامن مع معارك شرسة في الجبهات الجنوبية والشمالية الغربية وسط تقدم لقوات الشرعية وسيطرتها على مواقع جديدة.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر عسكرية ميدانية مقتل وجرح عشرات المتمردين في مواجهات مستمرة بمدينة ميدي الساحلية التي يحاصرها الجيش الوطني لليوم الخامس على التوالي من ثلاثة اتجاهات.