كشف المستشار الإعلامي في مكتب رئيس إقليم كردستان العراق كفاح محمود عن أن الإقليم قرر إجراء الاستفتاء على تقرير المصير في الخريف المقبل، مشيرا إلى أن وفدا جديدا يمثل أحزاب الإقليم ومكوناته سيتوجه إلى بغداد لبحث مسألة الاستفتاء، في حين سيتجه وفدان آخران إلى تركيا وإيران لشرح الموقف.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس عن محمود القول «بصرف النظر عن التسميات، فإن الاستفتاء وثيقة تأريخية لتثبيت الهوية الوطنية والقومية لشعب كردستان، أسوة بالهوية القومية والوطنية لشعوب العراق وسورية وتركيا وإيران، فمن حق الشعب الكردي أيضا أن تكون له خصوصيته وإرادته الحرة في الاختيار».
وشدد على أن الأحزاب والأطراف الكردية «تؤيد جميعها إجراء الاستفتاء على تقرير مصير كردستان»، باستثناء «حركة التغيير»، التي رفضت التفاوض مع الأحزاب والمكونات الكردستانية.
وأعلن الحزبان الرئيسيان في الإقليم (الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني) مطلع الشهر الجاري عن تشكيل لجان مشتركة عدة لبحث موضوع الاستفتاء مع بغداد ومع الأطراف السياسية، ومكونات كردستان وقناصل وممثلي الدول التي تمتلك قنصليات في الإقليم، ولجنة أخرى لبحث الموضوع مع دولتي الجوار إيران وتركيا.
وأشار إلى أن «كل الأوساط الأميركية من الرئيس والكونغرس والسياسيين الأميركيين، وكل السياسيين في العالم يدركون حقيقة مهمة جدا، وهي أن حق تقرير المصير هو حق طبيعي لكل الشعوب على الأرض».
ميدانيا، أعلنت المخابرات العراقية تفكيكه خلية لداعش في بغداد وإحباطه عشرات العمليات الانتحارية في العاصمة.
وأوضحت المخابرات في بيان امس أن الخلية التي تم تفكيكها كانت قد نفذت في السابق عمليات انتحارية في بغداد، منها تفجيرات «الإعلام» و«المعامل» و«معارض البياع» و«أبو دشير»، بحسب ما اوردت قناة «العربية» الفضائية. وكانت الخلية، التي تنتسب إلى ما يسمى «ولاية بغداد»، قد خططت لعميلات انتحارية جديدة.
وعلى صعيد معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن توغل قواتها في المدينة القديمة تجاه جامع النوري بالجانب الغربي للموصل.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان امس ان «الشرطة الاتحادية توغلت في المدينة القديمة وقتلت 13 ارهابيا ودمرت 7 آليات مفخخة لتنظيم داعش في محور باب الجديد باتجاه جامع النوري غربي المدينة»، واضاف ان «الشرطة الاتحادية تمكنت من اسقاط طائرة مسيرة لداعش شمال حي الطيران وشنت هجمات بالمدفعية استهدفت مقرات الإرهابيين شمال المدينة القديمة قرب الجسر الخامس».