وجه قاض أميركي صفعة جديدة إلى مرسوم الرئيس دونالد ترامب الهادف إلى حجب التمويل الاتحادي عما يسمى بـ«المدن الملاذات» التي تعارض سياسته المتعلقة بالهجرة، وذلك تزامنا مع مرور 100 يوم على تولي ترامب مهامه الرئاسية رسميا.
وعلق القاضي في المحكمة الاتحادية في سان فرانسيسكو ويليام أوريك، هذا المرسوم، لاعتباره أن الحجج التي قدمها محامون يمثلون سان فرنسيسكو ومقاطعة سانتا كلارا في كاليفورنيا محقة.
ومقاطعة سانتا كلارا التي تعتبر «نموذجا» لـ«المدن الملاذات» والتزمت حماية سكانها الذين لا يملكون أوراقا ثبوتية، حيت في بيان هذا القرار «التاريخي».
وتقول سلطات سانتا كلارا إن المقاطعة قد تخسر زهاء 1.7 مليار دولار بسبب مرسوم ترامب.
وتتلقى سان فرانسيسكو من جهتها ما يصل إلى ملياري دولار سنويا كتمويل اتحادي.
من جهته، انتقد الرئيس ترامب الامر القضائي، واصفا اياه بـ «المثير للسخرية والسخيف»، وكتب ترامب على «تويتر» أن القضية سترفع إلى المحكمة العليا.
ويسعى ترامب إلى تسجيل نقاط مع اقتراب اليوم المائة من ولايته، من خلال اتجاهه نحو تحقيق تسوية مع الديموقراطيين في الكونغرس بشأن الأمن على الحدود مع المكسيك، واعدا بالكشف عن إصلاح ضريبي تاريخي.
وبدأ البيت الأبيض إعداد محصلة للأيام المائة الأولى، معددا إنجازات الزعيم الجمهوري وهي: توقيع 30 مرسوما، إصدار 28 قانونا، خفض عدد الوافدين من المهاجرين غير الشرعيين، وإجراء 38 مكالمة هاتفية مع زعماء أجانب.
على أن تتم عند الحاجة، مقارنة هذه الإحصاءات بتلك العائدة إلى أسلافه، وقال المتحدث باسم ترامب، شون سبايسر، إن «العالم يتفاعل مع القيادة التي أنشأها الرئيس في واشنطن».
غير أن المحصلة الحقيقية على الصعيد الداخلي ضئيلة، فقد فشل اثنان من مشاريعه الرئيسية، وهما: الإغلاق الجزئي للحدود وإلغاء قانون «أوباماكير» للرعاية الصحية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أن قواتها بدأت بالتعاون مع القوات الأميركية بنشر معدات منظومة الصواريخ المتطورة «ثاد» في بلدة «سونغجو»، جنوب شرق العاصمة سيئول.
ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية للأنباء عن الوزارة قولها في بيان امس «إننا نعمل مع الولايات المتحدة للانتهاء من نشر منظومة الصواريخ (ثاد) الدفاعية في سيئول بأقرب وقت ممكن».
وأكدت العمل من اجل الانتهاء من تجهيز هذه المنظومة بقدرة تشغيلية كاملة في نهاية العام الحالي.
وأوضحت الوزارة ان نشر منظومة الصاروخية «ثاد»، هو اجراء أساسي من اجل حماية الشعب الكوري الجنوبي وقوات الحلفاء للتصدي لتهديدات محتملة من كوريا الشمالية في ظل تجاربها النووية وإطلاقها صواريخ باليستية مؤخرا.