أعرب المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن أمله في أن يلهم عيد الفطر المبارك، السياسيين في اليمن «تقديم التنازلات واتخاذ القرارات التي تحمل الخير للوطن».
وفي تهنئة مقتضبة عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، قال ولد الشيخ مساء اول من امس: «أحر وأصدق التمنيات لليمنيين واليمنيات، وكلنا أمل أن يلهم هذا العيد المسؤولين السياسيين اتخاذ القرارات وتقديم التنازلات التي تحمل الخير والسلام للوطن والمواطن».
وتزامن تصريح ولد الشيخ أحمد مع تصعيد عسكري كبير بين القوات الشرعية وميليشيات الحوثي وصالح في أول أيام العيد.
فقد تمكنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من تنفيذ عملية استخباراتية نوعية، باستهداف مقر اجتماع لقيادات حوثية بارزة في مأرب.
وأفادت مصادر محلية بأن الاجتماع كان يضم عددا كبيرا من القادة البارزين في الميليشيات الانقلابية، بينهم مبارك المشن القيادي الحوثي وعضو ما يسمى بالمجلس السياسي للانقلابيين والمسؤول عن جبهة صرواح، بالإضافة إلى ناصر الزعبلي، وهو أحد قادة الحوثيين البارزين
وأحكم الجيش الوطني بدعم من قوات التحالف، السيطرة على مساحات شاسعة من الجبهة في مأرب تحت غطاء كثيف من نيران القوات الجوية والمدفعية، حسب ما قالت مصادر عسكرية.
من جهة اخرى، أسقطت طائرات التحالف كمية من المنشورات التوعوية على منطقة رازح القريبة من الحدود السعودية شمال محافظة صعدة، دعت فيها أبناء القبائل للوقوف مع الشرعية، وتجنب مآسي ميليشيات الحوثي وما تخلفه من قتل وتدمير وتشريد.
وأفاد شهود عيان من أبناء القبائل بأن المنشورات جاءت فيها رسالة من قوات التحالف تعلن عن دحرهم للميليشيات الحوثية، طالبين منهم أن يكونوا عونا للشرعية ضد الحوثي وميليشياته، ومحذرين التعامل معهم وعدم العبث بأهالي المنطقة.
إلى ذلك، قال مصدر عسكري ان قوات الشرعية مدعومة بقوات التحالف العربي تمكنت من السيطرة على مواقع ذات أهمية استراتيجية أبرزها منطقة المخدرة والجبال المطلة على سوق صرواح من الجهة الشمالية الغربية.
وتكبدت ميليشيات الحوثي وصالح خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وسط فرار ما تبقى من العناصر التابعة للميليشيات نتيجة ضراوة المعارك التي دارت على هذه الجبهة، بحسب المصدر.
وأضاف المصدر أن «قوات الشرعية واصلت تقدمها في عدد من المحاور، خصوصا محور هيلان والمشجح والسيطرة على التبة السوداء والتبة الحمراء ومحور المخدرة بعمق 11 كيلومترا».