سمحت ولاية كنساس الأميركية للطلاب والاساتذة في الجامعات الحكومية بحيازة الأسلحة بهدف تعزيز الأمن.
واشترطت سلطات الولاية أن تظل الأسلحة خفية وفقا للقانون الذي تم التصويت عليه قبل اربع سنوات في هذه الولاية الواقعة بوسط الولايات المتحدة ولكن لم يتم تفعيله حتى امس الأول.
والقانون الذي تبنته كنساس يتيح للجامعات الحكومية في الوقت نفسه الاستمرار في منع الأسلحة ولكن شرط ان تقوم في المقابل بوضع اجهزة لكشف المعادن. غير ان جامعات عدة ردت بالقول ان هذا مكلف.
ونقلت وسائل اعلام محلية ان بعض الاساتذة والطلاب القلقين من هذا القانون يعتزمون ترك الجامعات الحكومية.
وقرار ولاية كنساس هو الأحدث في بلد يشهد بانتظام عمليات اطلاق نار حيث تؤدي الأسلحة النارية إلى مقتل زهاء 30 ألف شخص سنويا، بينهم اكثر من عشرين ألف حالة انتحار.
من جهة أخرى، قال مسؤولون أميركيون إن مسلحا فتح النار داخل مستشفى في نيويورك، مما أسفر عن مقتل طبيبة وإصابة ستة أشخاص.
وقال رئيس الشرطة جيمس أونيل، إن المهاجم كان يرتدي معطفا أبيض اللون ويحمل بندقية هجومية وأنه حاول أيضا إضرام النار في نفسه. وقال إن الشرطة عندما دخلت المبنى عثرت على جثته بعدما أطلق النار على نفسه.
وأضاف أونيل في مؤتمر صحافي أن طبيبة قتلت بالرصاص وأصيب ستة آخرون خمسة منهم إصاباتهم بالغة.
ولم يحدد رئيس البلدية أو رئيس الشرطة اسم المشتبه به أو أسماء الضحايا. وقال أونيل إن المسلح كان يعمل بالمستشفى في السابق قبل فصله.