كشفت بريطانيا انها بدأت في وضع السجناء المتطرفين في وحدات خاصة لمنعهم من إقناع سجناء آخرين بالتطرف، بينما تشهد البلاد تزايدا في التهديد الإرهابي.
وقالت وزارة الداخلية البريطانية امس انه تم فتح «مركز منفصل» جديد في فرانكلاند بالقرب من دور هام شمال شرق انجلترا.
وهذا هو أول مركز من ثلاثة تتسع لـ 28 سجينا.
وقالت الوزارة انه «يتم حاليا فصل اخطر المجرمين واكثرهم تخريبا عن السجناء الاخرين للحيلولة دون التأثير عليهم».
وجاءت هذه الخطوة عقب توصية من دراسة للتطرف في السجون نشرت العام الماضي وأشارت الى خطط مشابهة في هولندا وفرنسا واسبانيا.
وقالت الدراسة ان عددا من السجناء الذين يتمتعون بحضور قوي، ينصبون انفسهم «قادة» ويمارسون نفوذا كبيرا يؤدي إلى التطرف، على باقي نزلاء السجن من المسلمين، كما أظهرت «تشجيعا قويا» على اعتناق الإسلام.
كما تحدثت الدراسة عن ممارسات جماعية تتخطى الرقابة، ومضايقات لأئمة السجن وتوفر المواد المكتوبة التي تتحدث عن التطرف.
وقالت وزارة الداخلية ان 4500 من موظفي السجون الذين يتعاملون مباشرة مع السجناء، تلقوا تدريبا خاصا حول التعرف على الآراء المتطرفة ومواجهتها كما سيتم تدريب الموظفين الجدد على ذلك من الان فصاعدا.
وفي سياق غير بعيد، أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب انه تم إحباط «سبعة مخططات اعتداءات» منذ مطلع العام 2017 في فرنسا ما يبرر تمديد حالة الطوارئ مرة سادسة.
وقال الوزير الفرنسي لشبكة «سي نيوز» بعدما عرض أمام لجنة القوانين في مجلس الشيوخ مشروع مكافحة الإرهاب المقبل «منذ مطلع السنة، قمنا بإحباط سبعة مخططات اعتداءات كان يمكن ان توقع الكثير من القتلى».
وأشار خصوصا إلى توقيف رجلين في مارسيليا «كانا يهددان قبل الانتخابات بتنفيذ اعتداء كان يعتبر رهيبا».
وذكر ان الهدف هو «محاولة الخروج من حالة الطوارئ لكن في انتظار التصويت على قانون مكافحة الإرهاب في الخريف، كان يجب تمديد حالة الطوارئ».