كشف مدير الاتصالات بالبيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يستخدم حق النقض ضد مشروع قانون العقوبات الجديدة على روسيا، وذلك بهدف التفاوض على «إجراء أشد».
وقال سكاراموتشي في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية «قد يوقع على العقوبات كما هي بالضبط أو ربما يعترض عليها ويتفاوض على إجراء أشد ضد الروس».
وتزامن ذلك مع توصل زعماء مجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس الأميركي أمس، إلى اتفاق يمهد الطريق أمام إقرار مشروع القانون هذا الأسبوع في أقرب تقدير لفرض عقوبات جديدة على روسيا ومنع الرئيس دونالد ترامب من تخفيف العقوبات على موسكو دون موافقة الكونغرس.
وقال السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في بيان أمس الأول: «يسعدني إعلان أننا توصلنا لاتفاق سيسمح لنا بإحالة تشريع العقوبات إلى مكتب الرئيس».
وأضاف ان المجلس سينتقل إلى إقرار عقوبات ضد روسيا وإيران بعد أن وافق عليها في منتصف يونيو إلى جانب عقوبات على كوريا الشمالية وضعها مجلس النواب وتضمنت مشروع قانون أقره مجلس النواب بأغلبية ساحقة أول من أمس.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين «إنها أنباء حزينة من وجهة نظر العلاقات الروسية - الأميركية.. إننا نتحدث عن تصرف غير ودود بالمرة».
وأضاف ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتخذ، بمجرد تحول العقوبات إلى قانون، قرارا بشأن ما إذا كانت موسكو سترد وكيفية الرد. وحذر نائب وزير الخارجية الروسي من أن الخطوة تجعل العلاقات الثنائية في مهب الريح وتقضي على آمال تحسنها في المستقبل القريب.
ويرى معظم مراقبي البيت الأبيض أن ترامب سيقر العقوبات الجديدة في ضوء الدعم الكبير الذي تحظى به بين المشرعين الأميركيين ورغبته في تفادي الاتهامات بالتساهل مع موسكو.