- بنس: ترامب سيوقع قريباً العقوبات الجديدة على روسيا
عواصم ـ أحمد عبدالله وكالات
بعد ساعات على تولي جون كيلي مهام منصبه رسميا كبيرا لموظفي البيت الابيض بهدف تنظيم صفوف إدارة مزقتها الصراعات وانهكتها الاخفاقات المتوالية، اعلن البيت الابيض اقالة المدير الجديد للاعلام في البيت الابيض انتوني سكاراموتشي الذي عينه الرئيس دونالد ترامب قبل 10 ايام فقط.
وقد اثار خبير المال النيويوركي الثري سكاراموتشي عاصفة الاسبوع الماضي اثر مقابلة صحافية اهان فيها كبير موظفي البيت الابيض السابق رينس بريبوس الذي ترك عمله الاسبوع الماضي وكبير الاستراتيجيين في البيت الابيض ستيف بانون.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة هاكابي ساندرز للصحافيين «لقد شعر الرئيس بان تعليقات انتوني لم تكن لائقة لشخص بمثل هذا المنصب».
وقالت «الجنرال كيلي لديه سلطة كاملة للعمل في البيت الأبيض وجميع الموظفين يجب ان يرسلوا تقاريرهم اليه وهذا يشمل الجميع في البيت الأبيض».
ورغم تأكيد ترامب في تغريدة على تويتر امس الاول ان «لا فوضى في البيت الأبيض!»، تعكس التعديلات المتوالية في الدائرة الأقرب إليه، بدءا بتعيين كيلي عوضا عن بريبوس، شعور الادارة الفعلي بالحاجة إلى «إعادة العدادات إلى الصفر» بحسب عبارتها.
ورغم عدم اكماله عاما واحدا في الحكم بعد، فان ترامب فقد عددا من كبار اعضاء ادارته بخلاف سكاراموتشي وبريبوس، من بينهم مستشاره للامن القومي، ونائب مستشاره للامن القومي، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهو أمر غير مسبوق من قبل.
ولم يفصح مسؤولون في البيت الأبيض عما إذا كان ترامب أم كيلي هو من اتخذ قرار مغادرة سكاراموتشي أو حدد موعد اتخاذها، لكن سكاراموتشي شوهد في المكتب البيضاوي بعد اداء كيلي القسم.
في غضون ذلك، أكد الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو أنه لم يتحدث مؤخرا مع نظيره الأميركي دونالد ترامب عبر الهاتف، بعدما تباهى الأخير أنه اتصل به هاتفيا للإشادة بسياسية واشنطن في الرقابة على الحدود.
أدلى ترامب بتصريحاته تلك أثناء تقديمه كيلي، وتحدثه عن انجازات كيلي في مجال الأمن الداخلي قائلا إن ما حققه «كان خارقا».
وأضاف «كما تعلمون، شكلت الحدود مشكلة هائلة تمت حاليا السيطرة عليها بنسبة 80%. وحتى رئيس المكسيك اتصل بي» مشيرا إلى أن مكسيكو أبلغته بأن «عددا أقل بكثير من الناس باتوا يجتازون الحدود في جنوب المكسيك كونهم يعرفون بأنهم لن يعبروا حدودنا».
ولكن مكتب الرئاسة في مكسيكو نفى ذلك مؤكدا أن «الرئيس إنريكي بينيا نييتو لم يتحدث مؤخرا مع الرئيس دونالد ترامب عبر الهاتف».
بموازاة ذلك، أكد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس امس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقع «قريبا» العقوبات الجديدة على روسيا، في وقت تشهد العلاقات تشنجا بين الولايات المتحدة وروسيا منذ اسبوع.
وصرح بنس خلال زيارته تبيليسي في جورجيا، الدولة القوقازية التي تسعى إلى الانضمام الى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، أن «ترامب سيوقع» قريبا «نص العقوبات» وندد «باحتلال» روسيا لقسم من أراضي جورجيا بعد الحرب التي دارت بين البلدين عام 2008.
الى ذلك، أفادت صحيفة واشنطن بوست في تقرير أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب هو الذي أملى شخصيا على ابنه تصريحات مضللة عن اجتماعه مع محامية روسية خلال الحملة الانتخابية في 2016، قال فيها انه تناول موضوع تبني أطفال روس.
وظهر لاحقا انه خلال ذلك الاجتماع الذي عقد في يونيو 2016 التقى ابن الرئيس وصهره جاريد كوشنر ومدير حملته حينها بول مانافورت محامية تابعة للحكومة الروسية، كان أحد الوسطاء قال لدونالد ترامب الابن أن لديها معلومات تدين منافسة والده هيلاري كلينتون.