حذر الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ أمس من ان اي تدخل عسكري في كوريا الشمالية ستكون «عواقبه كارثية»، وذلك في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في مقر الحلف في بروكسل.
وقال ستولتنبرغ، ردا على سؤال حول الخطاب الحربي الذي يستخدمه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بخصوص ازمة كوريا الشمالية، «ان استخدام القوة العسكرية ستكون له عواقب كارثية، اعتقد ان لا احد يريد فعليا ذلك»، واضاف «الولايات المتحدة لها الحق في الدفاع عن نفسها والدفاع عن حلفائها، لكن في الوقت نفسه انا متأكد تماما من أنه لا أحد يريد حلا عسكريا».
في غضون ذلك، تبدأ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية خلال ايام، مناورات بحرية كبيرة بحسب ما اعلنت البحرية الاميركية أمس، وذلك في عرض جديدة للقوة بوجه كوريا الشمالية على خلفية تجاربها النووية والصاروخية.
وأعلن الاسطول السابع الاميركي في بيان ان حاملة الطائرات «يو اس اس رونالد ريغن» ومدمرتين اميركيتين ستشارك في المناورات الى جانب سفن البحرية الكورية الجنوبية.
والمناورات المقررة من 16 الى 26 اكتوبر الجاري في بحر اليابان والبحر الاصفر، ستعزز «الاتصالات والعمل المشترك والشراكة»، بحسب البيان. ومن المرجح ان تثير تلك المناورات غضب بيونغ يانغ التي سبق ان حذرت من اي مناورات مشتركة مرتقبة.
وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية «اذا قام الامبرياليون الاميركيون والدمى الكوريون الجنوبيون باشعال حرب نووية عدوانية ضدنا، فإن ذلك لن يؤدي الا الى تسريع نهايتهم».
في غضون ذلك، وقع زلزال بقوة 2.9 درجة قبل فجر أمس قرب موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية حيث كانت بيونغ يانغ اجرت في 3 سبتمبر الماضي اكبر اختبار لها حتى الآن. لكن خبراء في كوريا الجنوبية يعتقدون أن الهزة لم تنتج عن نشاط بشري.
وتم تحديد مركز الزلزال شمال موقع اختبار بونغي-ري، وفقا المعهد الاميركي للجيوفيزياء.
وقال المعهد ان الزلزال «وقع في منطقة التجارب النووية الكورية الشمالية السابقة»، مضيفا «لا يمكننا ان نحدد» ما اذا كانت الهزة طبيعية او مردها الى نشاط بشري.
الا ان وكالة الارصاد الجوية الكورية الجنوبية قالت على موقعها على الانترنت ان «التحليلات حددت انه زلزال طبيعي ونعتقد انه لم يتسبب بأي ضرر».