- 21 منظمة إنسانية دولية تطالب واشنطن بإعادة تمويل «الأونروا»
قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن السياسة الخارجية الإيرانية تتدخل في المنطقة، لافتا إلى الحاجة إلى حوار بدلا من تعميق النزاعات، محذرا من طبول الحرب، داعيا إلى أن مواجهة الخلافات الكثيرة الموجودة بالحكمة.
وأكد الملك عبدالله الثاني خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا امس، تأييد الأردن لأن يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي، مشيرا إلى أن هناك تفاهما أميركيا أوروبيا حول هذا الملف مع إيران.
وفي رد على سؤال حول النهج الحالي للسياسة الخارجية السعودية، أكد الملك عبدالله الثاني أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تلعب دورا فاعلا واستباقيا لم نكن نراه في السابق، وتضع خطوطا حمراء أمام التدخل الإيراني وخطر الجماعات التي تساندها، والذي يهدد دول الخليج العربي.
من جهة أخرى، شدد العاهل الأردني على ضرورة تسوية وضع القدس ضمن إطار الحل النهائي للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، مشددا على أهمية النظر للقدس كمدينة للأمل تجمع ولا تفرق، وقال: «إذا تركنا القدس لتصبح مصدر خلاف للإنسانية بدل أن تكون مصدر أمل، فذلك سيكون كارثيا».
وحذر من أن «القدس إذا لم تجمعنا فإنها ستخلق المزيد من العنف كما لم نر سابقا».
وتابع: «لا يمكننا المضي قدما دون الولايات المتحدة، ولكن في الوقت نفسه لا نعلم ما الذي ستقدمه في خطتها للسلام، ونحن بانتظار ذلك»، مؤكدا ان الأردن ستعمل مع الولايات المتحدة وإسرائيل والفلسطينيين وكل الأطراف لإيجاد حل يساعد على التقدم.
من جهة اخرى، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: ان الفلسطينيين لن يقايضوا حقا بحق وسيبقوا صامدين دون استسلام، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس لعبة الوقت «كسيف مسلط على رقابنا في إطار الضغط على القيادة ومن أجل تصفية القضية الفلسطينية».
وجدد عريقات ـ في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية امس ـ التأكيد على أنه «لا سلام بلا ثمن» ولا نقبل بأقل من إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية وحل القضايا كافة وفي مقدمتها قضيتا اللاجئين والأسرى.
من جهته، قال رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير لدى الولايات المتحدة د.حسام زملط، لدى استقباله وفدا ديبلوماسيا دوليا، «ان فلسطين لم ولن تتفاوض على المبادئ التي أقرها الاتحاد الأوروبي والمنظومة الدولية مئات المرات، وعلى رأسها القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967».
وأضاف زملط خلال اللقاء الذي عقد بمقر السفارة الفلسطينية في واشنطن «أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يؤهل الولايات المتحدة لتولي دور الوسيط المحايد، خصوصا في ظل وجود حكومة إسرائيلية متطرفة تسعى بالقول والفعل لتقويض فرص السلام».
من جهة أخرى، بعث رؤساء 21 وكالة إغاثة إنسانية رسالة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاعتراض على قرار تعليق 65 مليون دولار من المساهمات الأميركية المقررة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وجاء في الرسالة أن رؤساء وكالات الإغاثة حذروا من «عواقب وخيمة» إذا تم الإبقاء على خفض المعونة.
وقال إيريك شوارتز، رئيس وكالة «ريفيوجيز إنترناشيونال» ومساعد وزير الخارجية الأميركية السابق لشؤون السكان واللاجئين والهجرة، في الرسالة «من الخطأ معاقبة الزعماء السياسيين لتقديم تنازلات بحرمان المدنيين من المساعدات الضرورية للحياة. هذه مخالفة خطيرة وصارخة للسياسة الأميركية بشأن المساعدات الدولية الإنسانية وهو ما يتناقض بشدة مع القيم التي تتبناها الإدارات الأميركية والشعب الاميركي».
في غضون ذلك، صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يفرض قيودا على تسليم جثامين قتلى فلسطينيين، نفذوا عمليات ضد أهداف إسرائيلية، حسب الإذاعة الإسرائيلية العامة.
وبموجب مشروع القانون لا تعيد شرطة الاحتلال الجثث لذويهم إلا إذا تأكدت من عدم تحول الجنازة إلى مسرح للتحريض أو لدعم الإرهاب.
وتحتجز سلطات الاحتلال 253 جثمانا لشهداء فلسطينيين منذ عدة سنوات، بينهم 16 جثمانا منذ أكتوبر 2015، بحسب الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.
الى ذلك، قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ـ فرع فلسطين ان السلطات الإسرائيلية تعتقل طفلين فلسطينيين اداريا من دون محاكمة، خلافا للقانون الدولي.
وأضافت الحركة في بيان صحافي امس، إن الطفلين هما ليث خرمة (17 عاما)، وحسام فراج.
وذكرت أن السلطات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للطفل ليث خرمة لمدة 4 اشهر للمرة الثانية على التوالي.
ونقلت عن خرمة قوله إنه تعرض للصفع على وجهه خلال اعتقاله، بعد تكبيل يديه بمربط بلاستيكي وتعصيب عينيه.
واعتقل خرمة في 20 سبتمبر العام الماضي، من منزله في بلدة كفر نعمة، غربي رام الله.
كما لفت البيان إلى أن الطفل حسام فراج من بلدة الولجة قرب بيت لحم (جنوب) معتقل ادريا منذ نوفمبر 2017.