نفى مسؤولون في ميانمار معلومات صحافية عن وجود 5 مقابر جماعية للروهينغا في بلدة راكين الحدودية التي تعرضت لعملية عسكرية استهدفت الأقلية المسلمة.
وذكر الإعلام الرسمي ان سلطات راكين نفت مضمون تحقيق أخير لوكالة اسوشييتد برس أفاد بأن شهادات من لاجئين روهينغا ومقاطع فيديو التقطت بهواتف جوالة، تؤكد وجود 5 مقابر جماعية في بلدة غودار بين في راكين لم يتم الكشف عنها.
وبحسب التحقيق الصحافي، قتل 19 شخصا في أعمال العنف ودفنوا دون إعطاء تفاصيل عن مكان دفنهم.
وأكدت السلطات في ميانمار وقوع مواجهات دامية بين قوات الأمن وناشطين من الروهينغا في البلدة في راكين في أغسطس الماضي بعد أيام على إطلاق العملية العسكرية.
وفي السياق، دعا رئيس منظمة (الروهينغا) في بريطانيا تون خين ماليزيا ودول الآسيان إلى مطالبة ميانمار بالسماح لفريق التحقيق الدولي المستقل بدخول منطقة راكين وتفقد أحوال أقلية الروهينغا هناك.
ونقلت وكالة أنباء (برناما) الماليزية عن تون قوله انه منذ اندلاع الأزمة الإنسانية بالمنطقة العام الماضي لم تسمح سلطات ميانمار بدخول أي وسائل إعلام دولية أو بعثة إنسانية دولية إلى هذه المنطقة.