كشف مصدر فلسطيني ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفض طلبا من مسؤولين أميركيين لزيارته والاطمئنان عليه، عقب مغادرته المستشفى بعد وعكة صحية ألمت به، مؤخرا.
وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة الأناضول، إلى أن عباس رفض لقاء كبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، بسبب وجود قرار رسمي فلسطيني بمقاطعة الإدارة الاميركية لمواقفها المنحازة لإسرائيل.
وقاطع الفلسطينيون الإدارة الأميركية الحالية، ورفضوا أي حوار معها منذ ديسمبر الماضي حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل.
وفي تصريحات متعددة للرئيس عباس، قال فيها إن الإدارة الاميركية الحالية أخرجت نفسها من عملية السلام بعد قرار ترامب، وأنها لم تعد وسيطا نزيها.
من جانب آخر، نددت حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، بهتافات لمتظاهرين إيرانيين مناهضة للفلسطينيين على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تواجهها طهران.
وقال الناطق باسمه الحركة أسامة القواسمي «نستنكر الهتافات الرخيصة التي خرجت من أفواه بعض الإيرانيين المحتجين على الأوضاع الاقتصادية، ضد الشعب الفلسطيني المناضل والتي تمنت (الموت للفلسطينيين)». وجاء في البيان «هل يظن الإيرانيون أن حكوماتهم السابقة والحالية قدمت فلسا واحدا للشعب الفلسطيني؟ هذا غير صحيح بالمطلق».
واعتبر أنه «من العار أن يظن البعض أن الأزمة الاقتصادية في إيران سببها دعم الشعب الفلسطيني، فإيران لم تقدم شيئا للشعب الفلسطيني، بالرغم من وقوف حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية الى جانب ثورة الخميني في العام 1979، ولم نسىء لهم يوما لفظا ولا فعلا ولم نتدخل في شؤونهم الداخلية مطلقا».
وأضاف أن «أي دعم له شواهده الواضحة التي تؤثر على حياة الشعب الفلسطيني وصموده، وان أحدا من الشعب الفلسطيني لم ير أو يسمع عن الدعم الايراني بالمطلق، ولم نر أو نسمع أن إيران ساهمت في بناء مدرسة او جامعة او مستشفى او أي مشروع تنموي».
وتابع: «إن كان بعض الإيرانيين يظن أن دعمهم لحزب ما هو دعم للشعب الفلسطيني فهذا وهم وخطأ كبيران، فإيران بدعمها لحماس لم تدعم الشعب الفلسطيني بالمطلق».
وكانت انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لاحتجاج المئات من الايرانيين على الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تسود بلادهم وهم يهتفون بـ «الموت لفلسطين».
من جانب آخر، شيع آلاف الفلسطينيين أمس، فتى وشرطيا قتلا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الاول، خلال مواجهات في المنطقة الحدودية جنوب قطاع غزة أصيب خلالها أكثر من 400 فلسطيني بجروح. وقد شيع الطفل الفلسطيني ياسر ابو النجا الذي كان في الحادية عشرة من عمره وهو ابن قائد في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في خان يونس في جنازة شارك فيها قادة الحركة وقيادات الفصائل الفلسطينية وسط دعوات الى «الانتقام».