بعد أيام قليلة على قطعها كامل مساهمتها في وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين «الاونروا»، كشفت مصادر عن قطع الإدارة الأميركية لمساعداتها عن عدد من مستشفيات القدس، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية «عدوانا على الشعب الفلسطيني».
ونقل العديد من وسائل الإعلام قرار الإدارة الأميركية بوقف مساعدات كانت تقدمها لعدد من المستشفيات الفلسطينية في القدس بقيمة 20 مليون دولار لسد جزء من العجز المالي الذي تعاني منه.
ووصفت الخارجية الفلسطينية هذا القرار بأنه حلقة جديدة في الحرب الشرسة التي تشنها «الإدارة الأميركية» على القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا بهدف تصفيتها بحجج وذرائع واهية ومختلقة تحت ما تسمى «صفقة القرن».