تعذر بدء عملية إعادة لاجئين من اقلية الروهينغا المسلمة من بنغلاديش إلى ميانمار امس، بسبب عدم حضور أي من اللاجئين المرشحين للعودة طوعا إلى الحدود، في اليوم الأول المقرر لبدء هذه العملية.
ويعيش مئات الآلاف من الروهينغا في بنغلاديش المجاورة التي فروا إليها هربا مما وصفته الأمم المتحدة بأنه «عملية ابادة» في ولاية راخين في ميانمار.
وبعد إرجائها عدة مرات، كان مقررا أن تبدأ امس بموجب اتفاق إعادة مجموعة أولى من 2251 لاجئا، بمعدل 150 شخصا في اليوم الواحد.
في هذه الأثناء تجمع حوالي ألف متظاهر روهينغي في كوكس بازار ببنغلاديش على وقع هتافات: «نطالب بالعدالة».