قال قائد القوة الجو- فضائية بالحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة ان قواعد الولايات المتحدة في أفغانستان وقطر والإمارات وحاملات الطائرات الأميركية في الخليج تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية.
ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن حاجي زادة قوله «إنها في مرمى نيراننا ويمكننا ضربها إذا قام (الاميركيون) بتحرك». وأضاف أن الحرس الثوري حسّن من دقة صواريخه وقال تحديدا إن بإمكان الصواريخ الإيرانية ضرب قاعدة «العديد» الجوية في قطر وقاعدة الظفرة بالإمارات وقاعدة قندهار في أفغانستان والتي تستضيف قوات أميركية.
وتأتي تصريحات القائد الإيراني في وقت يشهد توتر مع الولايات المتحدة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني في مايو الماضي وأعادت فرض عقوبات عليها، وبررت ذلك بأن هذا الاتفاق النووي «معيب» لأنه لا يشمل قيودا على برنامج طهران لتطوير الصواريخ الباليستية أو دعمها لجهات تحارب بالوكالة في سورية واليمن ولبنان والعراق.
في المقابل، تقول إيران ان برنامجها الصاروخي دفاعي محض، مهددة بتعطيل شحنات النفط العابرة عبر مضيق هرمز إذا حاولت الولايات المتحدة إيقاف صادرات النفط الإيرانية.
وفي سياق غير بعيد، قال مندوب الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كينيث وارد ان إيران لم تكشف عن كل قدراتها من الأسلحة الكيماوية للمنظمة الدولية في لاهاي في انتهاك لميثاق دولي لمنع انتشار تلك الأسلحة. وقال وارد خلال اجتماع للمنظمة امس ان إيران لم تخطر المنظمة بوجود منشأة لتعبئة القنابل الجوية. على صعيد آخر، قررت حكومة إقليم كردستان بشمال العراق قررت افتتاح بوابة حدودية جديدة مع إيران، في غضون خمسة أشهر.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن عادل صالح حاكم منطقة كليجالي في محافظة حلبجة بالإقليم القول «كل شروط تعيين البوابة اكتملت ونحن في انتظار موافقة من بغداد وطهران لفتحها رسميا».
وأضاف «جميع المتطلبات الإدارية تم إنجازها وفقا لمتطلبات بغداد، وبمعرفة حكومة إقليم كردستان العراق».
وكانت الحكومة المركزية العراقية طلبت من حكومة إقليم كردستان ومحافظة حلبجة استكمال كل الشروط اللازمة لإطلاق الحدود الدولية «بسته له» في حلبجة مع إيران في غضون خمسة أشهر وبدء نشاطها الرسمي.