على هامش مراسم تنصيب الرئيس المكسيكي الجديد أندريس مانويل لوبيز اوبرادور، اتفقت المكسيك مع غواتيمالا والسلفادور وهندوراس امس الأول، على إطلاق «خطة تنمية» في محاولة لوضع حد للهجرة من أميركا الوسطى.
وأعلنت الحكومة المكسيكية الجديدة في بيان لها أن هذه الدول «ستضع خطة تنمية تشكل برامج ومشاريع وأعمال معينة بهدف خلق وظائف ومحاربة الفقر».
ووقع على الوثيقة رئيس غواتيمالا جيمي موراليس ورئيس هندوراس خوان أورلاندو ايرنانديز ونائب رئيس السلفادور أوسكار سامويل اورتيز.
وأضافت الحكومة أن الرابط بين جنوب المكسيك والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس «يعزز الحاجة إلى مواجهة ظاهرة الهجرة».
وأوضح وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو ايبرار أن خطة الاستثمار ستكون هدفها القيام بمشاريع تنمية عدة على المدى القصير.
وقال ايبرار، إن هذه الخطة تشبه مشروعا مماثلا «من حيث حجم الجهود» هو خطة «مارشال» المبادرة الأميركية لمساعدة أوروبا في إعادة بناء نفسها غداة الحرب العالمية الثانية.
من جانبها، أوضحت الخارجية المكسيكية في بيان، امس، أن الخطة تتضمن تخصيص تمويل من أجل خلق فرص عمل في المنطقة. وأضاف البيان أن خطة التنمية تهدف أيضا إلى إيجاد حلول جذرية لأسباب الهجرة في البلدان الثلاثة المذكورة.
وستعلن تفاصيل إضافية أثناء المؤتمر الدولي حول الهجرة الذي سيعقد في 10 و11 ديسمبر في المغرب.
وفي سياق آخر، أعلنت سلطات مدينة غوادالاخارا المكسيكية أن عبوة ناسفة استهدفت امس، القصلية الأميركية في المدينة الواقعة بغرب المكسيك، لكنها لم تؤد إلى سقوط ضحايا وسببت أضرارا مادية طفيفة.
ووقع الانفجار قبل ساعات من تنصيب الرئيس المكسيكي الجديد، وذكر مصدر في النيابة المحلية أن تسجيلات فيديو لكاميرات مراقبة أظهرت شخصا يقوم بوضع العبوة الناسفة قبل أن يجري مبتعدا، وأحدث الانفجار فجوة داخل الجدار المحيط بحديقة القنصلية.
وأوضح المصدر نفسه أنه عثر على ثلاثة من صمامات أمان قنابل يدوية في مكان الانفجار.
وكان تسجيل فيديو تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، حذر فيه شخص من هجوم على المبنى قد يشنه كارتل «خاليسكو الجيل الجديد» أحد أهم أهداف العمليات الأميركية لمكافحة المخدرات. وشهد هذا الكارتل الذي يتمركز في ولاية خاليسكو بغرب المكسيك، صعودا سريعا في السنوات الأخيرة ليصبح واحدا من أقوى عصابات تهريب المخدرات في البلاد.