وجه وزير الدفاع الأميركي المستقيل جيم ماتيس آخر رسالة له للقوات المسلحة قبل أن يترك منصبه طالبا منها «حفظ الثقة في بلدنا» والوقوف «بثبات مع الحلفاء».
واستقال ماتيس بسبب اختلافات في الرؤى السياسية مع الرئيس دونالد ترامب.
وكان كثيرون يعتبرونه عاملا من عوامل استقرار سياسة الدفاع الأميركية.
وقد ترك الليلة الماضية مهام منصبه لنائبه باتريك شاناهان، وهو مدير تنفيذي سابق بشركة بوينغ.
وفي رسالته المقتضبة، أقر ماتيس بوجود بلبلة سياسية في واشنطن لكنه دعا الجيش لأن يبقى ثابتا في مهمة «دعم الدستور والذود عنه وحماية أسلوب حياتنا»، وقال «أثبتت وزارتنا أنها تكون في أفضل حالاتها في أشد الأوقات صعوبة.
احفظوا الثقة في بلدنا وقفوا إلى جانب حلفائنا واصمدوا في مواجهة أعدائنا».
وأوضحت رسالة ماتيس جليا الانقسام المتزايد بينه وبين ترامب وانتقدته ضمنيا لتركه أقرب حلفاء أميركا الذين حاربوا إلى جانبها.