أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني امس محادثات في بغداد في زيارة رسمية هي الأولى منذ أكثر من 10 أعوام، وذلك بالتزامن مع زيارة للعاصمة العراقية لوزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، وبعيد زيارة مماثلة قام بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لبغداد.
وقال لقمان فيلي المتحدث باسم الرئاسة العراقية إن العاهل الأردني التقى الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) أن الرئيس صالح والملك عبدالله الثاني بحثا عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، وتوسيع آفاق التعاون بما يضمن تحقيق المصالح المتبادلة، وتبادلا وجهات النظر بشأن العديد من القضايا العربية والدولية.
كما جرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأواصر المشتركة بين البلدين، وضرورة العمل من أجل الارتقاء بها وتطويرها بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين. وشدد الجانبان على الدور المهم للبلدين في تثبيت دعائم السلام والاستقرار عربيا وإقليميا، وأن تكون بغداد وعمان مرتكزا أساسيا لتعزيز العلاقات بين الأشقاء العرب ومنطلقا لحوار جاد وبناء لإنهاء الأزمات التي تشهدها المنطقة.