كشف مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تعرضه للتهديد من قبل الرئيس وعائلته ما دفعه لإرجاء شهادته المقررة أمام الكونغرس. وفي تصريح ناري، قال لاني ديفيس محامي كوهين، إن ترامب ومحاميه الشخصي رودي جولياني هددا كوهين وعائلته، ما أجبره على إلغاء جلسة مقررة في 7 فبراير المقبل لإدلائه بإفادته أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب كان يتوقع أن يتحدث خلالها عن الفترة التي عمل فيها لمصلحة ترامب. وقال ديفيس: «نظرا إلى التهديدات المستمرة لعائلته من قبل الرئيس ترامب والسيد جولياني، للسيد كوهين بسبب تعاونه المستمر مع التحقيقات الجارية، سيتم إرجاء مثول الاخير أمام اللجنة إلى موعد لاحق.
وأضاف أنه بات على كوهين «أن يضع سلامة عائلته في المقام الأول».
ويبدو أن التهديدات المشار إليها مرتبطة بالهجمات المتكررة التي يشنها ترامب وجولياني ضد كوهين والتي طاولت حماه شاسترمان. ولدى سؤاله عما إذا كان قد هدد كبير مساعديه السابق أجاب ترامب «أقول إن الحقيقة تهدده، الحقيقة فقط هي التي تهدده».
وأشار رئيسا لجنة الرقابة في مجلس النواب النائب الديموقراطي إيلايجا كامينغز ولجنة الاستخبارات آدم شيف إلى أن كوهين ضحية عملية ترهيب شهود مخالفة للقانون.
وقالا في بيان إن «محاولات ترهيب الشهود وتخويف عائلاتهم أو منعهم من الإدلاء بإفاداتهم أمام الكونغرس هي تكتيكات عصابات كلاسيكية ندينها بأشد العبارات». على صعيد آخر، وافق الرئيس ترامب على إرجاء خطابه التقليدي عن حال الاتحاد إلى ما بعد انتهاء الإغلاق الحكومي، راضخا في ذلك لطلب الديموقراطيين وسط شلل يصيب منذ أكثر من شهر قسما من الإدارات الفيدرالية الأميركية.
وكانت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي قد دعت ترامب مؤخرا لاتخاذ هذه الخطوة.
من جهته، غرد ترامب قائلا: «في وقت كان الإغلاق واقعا، طلبت مني نانسي بيلوسي إلقاء الخطاب عن حال الاتحاد ووافقت».
وأضاف: «ثم غيرت رأيها بسبب الإغلاق واقترحت موعدا لاحقا. هذا من صلاحياتها. سألقي الخطاب عن حال الاتحاد عندما ينتهي الإغلاق» الحكومي.