أعلنت العشائر المتواجدة في محافظة ديالى العراقية النفير العام بعد دخول عناصر من تنظيم داعش إلى قرى شمالي المحافظة الحدودية مع إيران. وقال رئيس المجلس البلدي في ناحية العبارة عدنان التميمي إن عشائر ناحيتي العبارة وأبي صيدا أعلنت النفير العام لمواجهة داعش الذي تغلغل في بعض القرى والبساتين، وشن هجمات ضد العوائل والنقاط الأمنية، أسفرت عن سقوط ضحايا خلال الأسابيع الماضية، حسب ما أوردت «العربية. نت».
وأضاف أن العشائر في وضعية الاستعداد والترقب لمنع عناصر داعش من وصول قراها، مبينا أنها ستكون صاحبة المبادرة الحاسمة لإنهاء خلايا التنظيم في حال عدم تدخل القوات الأمنية لمواجهة الإرهابيين، على حد قوله. في المقابل، نفى قائد شرطة محافظة ديالى اللواء فيصل العبادي سقوط مناطق في المحافظة عسكريا بيد عناصر داعش، واعتبرها غير دقيقة. وقال العبادي في حديث صحافي، ان سقوط المناطق عسكريا يعني أن داعش يمسك الأرض وهذا غير صحيح، كون قواتنا الأمنية تحكم قبضتها على جميع المناطق. وأوضح قائد شرطة ديالى أن هناك أعدادا قليلة من عناصر داعش تختبئ في مناطق معينة وتعتمد الأساليب اللصوصية لتنفيذ عملياتها وتفتعل الخروقات كونها غير قادرة على المواجهة، لافتا إلى أن الأوضاع في مناطق ديالى تمر بفترة استقرار نسبي.
إلى ذلك بين مصدر خاص لـ «العربية. نت» طلب عدم الكشف عن اسمه، أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، أمر بدخول القوات النخبة لتطهير تلك القرى ومناطق أطراف محافظة ديالى.