دمشق - هدى العبود
مأزق إنتاج مسلسل «باب الحارة» لا زال بين مد وجزر بين شركتي ميسلون فيلم وشركة قبنض للإنتاج الفني، وتزامن ذلك مع غياب لكبار الشخصيات المحورية بالعمل، أبرزهم النجم عباس النوري ومصطفى الخاني الملقب بالنمس ولأهمية تطورات الأحداث التقت «الأنباء» الفنان نزار أبو حجر ليحدثنا عن التعديل الحالي.. فإلى التفاصيل:
تتداول الأوساط الفنية ان نزار أبوحجر وقع عقدا مع شركة ميسلون للعب دور أبو غالب من خلال الجزء العاشر؟
٭ بداية سلسلة باب الحارة شهدت معركة فنية بين شركة ميسلون لصاحبها بسام الملا ومحمد قبنض مالك شركة قبنض للإنتاج الفني، ونحن كفنانين طبعت الأدوار المهمة والرئيسية بشخصياتنا، فبائع البليلة لابد ان يكون أبو غالب، والزعيم عباس النوري، والحماة القوية لابد ان تكون وفاء موصلي فريال، ومن هنا فإ ن المشاهد على مدى 10 سنوات لهذا المسلسل الذي لم يرحمه النقاد، وبالمقابل نال الإعجاب على مستوى عالمي ومحلي، وهذا ما شاهدناه عبر شركات متخصصة من مواقع السوشيال ميديا. وأنا أقول لقد سلمت النص من شركة ميسلون وقرأته جيدا وأعجبني الدور، ومضمون دوري «(الشخصية عندما غابت بالأجزاء السابقة غيبت من قبل الكاتب على أنها ذهبت إلى فلسطين وهناك أحببت فتاة يهودية، لكن أهلها اشتغلوا مع العصابات اليهودية ورفضت الارتباط بها) كما أنني حملت الدور أشياء من روح نزار أبوحجر، وذلك عن كيفية تعامل نزار مع هذه الشخصية، التي عبرت عواصم الوطن العربي بأغاني جميلة، تحمل طابعا سياسيا واجتماعيا بقالب عربي محبب من قبل المشاهد» مثلا عندما زرت مصر كانت الأغنية (بليلا بلبلوكي على مصر أخدوكي، وبمية النيل سلقوكي، وعلى أبوالهول ورجوكي يا عزيز تبعت لكل مصري ألف ليرة إنجليز)، باختصار من خلال دوري زرت كل البلدان العربية دون استثناء، وكل بلد تميز بقالب غنائي ودرامي مختلف، والخلاصة من الدور على العرب أن يكونوا يدا واحدة متعاونين ومتآخين كشعوب تجمعهم لغة واحدة ودين واحد ومصير وعادات وتقاليد عربية واحدة من خلال هذا البائع البسيط.
هل فعلا نزار أبوحجر سيلعب شخصيتين بقالب درامي واحد، دور النمس ودور أبوغالب.
بالتأكيد لذلك كان الدور رئيسي في الجزء العاشر، أضفت إليه الكثير من الأحداث ستشاهدونها في حال تم الاتفاق بين الشركتين قضائيا أو سلميا، والنص الذي بيدي من تأليف د.فؤاد شربتجي، لصالح شركة ميسلون.
برأيك هل انفض الخلاف بين الشركتين؟
٭ في آخر التطورات، علمنا ان محمد قبنض مالك شركة قبنض للإنتاج الفني قد توجه إلى دبي للقاء بسام الملا صاحب شركة ميسلون فيلم، لكن هل كانت هناك تسوية للخلاف القائم بينهما أم لا «لا أعلم، لكن تسربت بعض الأخبار بأن صديقا للرجلين جمعهما، وغادر قبنض لدمشق قبل الاتفاق.. لكن شركة ميسلون سلمت النصوص للفنانين، مع تغيير لبعض الشخصيات، وقبنض مصر على تصوير الجزء العاشر، (وقال إنه أخذ حكما قضائيا ولن يتراجع)، وكانت هناك دعوة للنجم عباس النوري من قبل شركة قبنض ممثلة بمديرها لتصوير بطولة الجزء العاشر.. لكن لم يتم الاتفاق على ما اعتقد ماديا، والتصوير سيكون بدمشق القديمة.
والفنانون ينتظرون الدخان الأبيض من إحدى الشركتين للبدء بالتصوير، لأن شهر رمضان على الأبواب ونأمل أن يبصر النور.
وبخصوص مسلسل «كونتاك» قال: عبارة عن لوحات اجتماعية ناقدة، أجسد دور أستاذ جامعي، كما ألعب بإحدى اللوحات دور مشعوذ، أتكلم لغة غير لغة الكلام التي نعرفها، قد لا تصدقون ما تسمعونه، فقد طلب المخرج «حسام الرنتيسي» مني إعادة الدور أكثر من 7 مرات فقط من أجل نوبات الضحك التي انتابت كاست العمل لطرافة الدور والأداء المقنع، لأنني ارتجلت أشياء كثيرة مع الدور المسند لي، ومضمونه ان هناك رجلا يريد شراء بيت، وصاحبه لا يريد ان يبيعه، فيدعي ان هذا البيت مسكون بالجان، وبما أنني أتحدث إلى الجن ومتزوج من جنية ولي منها 4 أولاد فيكون الأمر والنهي لي حقيقة أسند لي 20 لوحة ضمن العمل وكل لوحة تختلف عن غيرها، كما انني وقعت عقدا مع المنتج رضوان قنطار للمشاركة في مسلسل «شغل نسوان» الذي سيخرجه محمد عبود.