نددت حركة «فتح»، امس، بالدعوات الإسرائيلية التي تطالب بقتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الناطق باسم الحركة، أسامة القواسمي، في بيان بحسب الأناضول، إن «التحريض الإسرائيلي، ناتج عن سياسة الكراهية التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني».
وأضاف أن «إسرائيل هي التي تمول الإرهاب الحقيقي، من خلال إصرارها على الاحتلال، وبناء جدار الفصل العنصري، ومنع حرية الحركة، والإعدامات الميدانية، وهدم البيوت، وعزل القرى والمدن، وقتل الأطفال، واعتقالهم، وليس الرئيس عباس الذي يدافع عن حقوق شعبنا وفقا للشرعية الدولية».
وطالب «القواسمي» الشعب الفلسطيني بمواجهة الأخطار المحدقة على كل الأصعدة.
وحرض مستوطنون خلال مظاهرات منفصلة في تل أبيب والقدس، وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية، امس الأول، على قتل الرئيس محمود عباس.
ورفع المستوطنون المشاركون في المظاهرات، لافتات كتب عليها شعارات تدعو بشكل مباشر وواضح إلى قتل عباس، إضافة لقتل كل الفلسطينيين. وكتب على اليافطات «تصفية ممولي القتل» مع صور للرئيس الفلسطيني.
وعلى صعيد متصل، فقد هاجم مستوطنون يهود امس، مدرسة فلسطينية بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقال مازن شحادة، رئيس مجلس قروي بلدة عوريف، بمحافظة نابلس، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا المدرسة، وشرعوا برشق الطلبة بالحجارة، بحماية من الجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن مواجهات اندلعت بين الطلبة والمستوطنين تدخل على إثرها الجيش، مستخدما الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات بحالات اختناق، تم معالجتها ميدانيا، وأشار، إلى أنه تم إخلاء المدرسة من الطلبة، حفاظا على حياتهم.