اتهمت إسرائيل روسيا بالتشويش على أنظمة الملاحة للطائرات المدنية في الأجواء الإسرائيلية، على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، وهو ما نفته موسكو.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس، إن الذين يقفون وراء «الاضطرابات الغامضة في الملاحة الجوية في مطار بن غوريون، هم الروس».
ووصفت الإذاعة ما جرى بأنه «عمل عدائي». وكانت هيئة المطارات الإسرائيلية قالت في بيان أمس الأول، إن الطيارين يواجهون صعوبة في الهبوط، ويعانون من اضطرابات غامضة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مسؤولا من وزارة الدفاع «توجه إلى روسيا لمناقشة هذا الاضطراب» الذي أصاب نظام تحديد المواقع (GPS) في المطارات الإسرائيلية.
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، عن هيئة المطارات الإسرائيلية قولها: «نتيجة للاضطرابات، فقد تم إجراء تغييرات في بعض إجراءات الهبوط لضمان السلامة».
وأضافت: «منذ اليوم الأول الذي ظهر فيه الاضطراب، كانت جميع العناصر في إسرائيل تعمل على حل المشكلة وإيجاد مصدر المشكلة».
لكن مصدرا ديبلوماسيا روسياً، نفى تلك الاتهامات التي نشرتها إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وأكد المصدر لوكالة «نوفوستي» أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن مسؤولية روسيا في التشويش على أنظمة الملاحة في إسرائيل «زائفة ولا يمكننا أخذها على محمل الجد».
من جهته، صرح الجيش الإسرائيلي بأن عملياته لم تتأثر بالتشويش الذي اقتصر على الطيران المدني.