أعلنت إيران عزمها تنفيذ المرحلة الرابعة لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015، ما لم تف الأطراف لأخرى الموقعة عليه بالتزاماتها.
وأكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (إرنا) الرسمية امس اعتزام بلاده اتخاذ الخطوات اللاحقة في خفض التزاماتها النووية «إن لم تبادر الأطراف الأخرى لتنفيذ التزاماتها».
وقال كمالوندي «إن قرار طهران خفض التزاماتها النووية بعد صبر استراتيجي استمر عام جاء للرد على الخطوة التي أقدمت عليها أميركا بالخروج أحادي الجانب من الاتفاق النووي وبهدف إيجاد التوازن بين الحقوق والالتزامات».
وأضاف «إنه في حال نفذت الأطراف الأخرى التزاماتها فإن إيران على استعداد للعودة إلى الوضع السابق وفي غير هذه الحالة فإن خفض الالتزامات سيستمر».
وكانت طهران أعلنت في 6 سبتمبر الماضي تنفيذ المرحلة الثالثة لتقليص التزاماتها بالاتفاق النووي ردا على انتهاكات واشنطن للاتفاق.
من جهة اخرى، قال قائد المنطقة الثانية في بحرية الحرس الثوري الإيراني الأدميرال رمضان زيراهي إن «قواته تضم مختلف أنواع قاذفات الصواريخ بمختلف المديات التي تصل إلى عدة مئات الكيلومترات، متوعدا برد مؤلم على أي اعتداء».
وأضاف زيراهي، في تصريح أدلى به للصحافيين في محافظة بوشهر امس إن «الأميركيين يشرعنون تواجدهم عبر مؤامرة رهاب إيران في المنطقة والخليج»، وذلك حسب وكالة أنباء «فارس» الإيرانية.
من جانب آخر، اشاد قائد القوات الجوفضائية بالحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زادة، على إنجازات منظمة الصناعات الدفاعية في تصنيع الأسلحة الذكية.
وقال العميد حاجي زادة، خلال تفقده لمعرض إنجازات منظمة الصناعات الدفاعية امس إن «نهج تصنيع الأسلحة الدفاعية الذكية كان منعطفا في تطوير منتجات الصناعة الدفاعية»، وذلك حسب وكالة «فارس» شبه الرسمية.