أصيب ٨ أشخاص بينهم 3 سياح مكسيكيـــين وسائحــــة سويسرية بجروح نتيجة تعرضهم لعملية طعن في جرش شمالي الأردن امس على يد شخص تم اعتقاله على الفور.
وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي لوكالة فرانس برس «أصيب ثلاثة سياح مكسيكيين وسائحة سويسرية بجروح في الاعتداء الذي وقع في جرش ونفذه شخص تمكنت القوى الأمنية من توقيفه».
كمــا أصيـب «أدلاء سياحيون أوردنيون وضابط صف من مديرية الأمن العام» بجروح لدى محاولة القبض على المنفذ، بحسب المصدر ذاته.
وقال متحدث باسم مديرية الأمن العام في بيان بثته وكالة الانباء الاردنية الرسمية «بترا» إن المهاجم نفذ «الاعتداء بواسطة سكين».
وأضاف «جرى على الفور إلقاء القبض على ذلك الشخص وبوشرت التحقيقات معه».
وأوضح أنه تم «إسعاف المصابين للمستشفى وهم قيد العلاج» في مستشفى جرش الحكومي.
وقام وزير الصحة الأردني سعد جابر يرافقه السفير المكسيكي في الأردن بزيارة الجرحى للاطمئنان على وضعهم الصحي.
ونقلت وكالة «بترا» عن مدير شرطة إقليم الشمال العميد وحيد النوافلة قوله «تمت متابعة حالة المصابين والأدلاء السياحيين وإجراء الإسعافات اللازمة لهم».
وأوضح أنه «يتم نقل الحالات الحرجة بواسطة طائرة خاصة إلى مستشفى المدينة الطبية بعمان».
وتجــــذب محافظــة جرشمئات الآلاف من السياح سنويا، حيث تضم آثارا رومانية تعود الى حقبة ما قبل الميلاد تتكون من مسارح ومدرجات وأعمدة وحمامات وشلالات وأسوار.
على صعيد آخر، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس عن الأسيرين الأردنيين: هبة اللبدي، وعبد الرحمن مرعي، وجرى نقلهما إلى الأردن، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الأردنية، والاحتلال يقضي بالإفراج عنهما.
وكانت الأسيرة اللبدي (32 عاما) قد خاضت إضرابا عن الطعام استمر لمدة (42) يوما، رفضا لاعتقالها، الذي صدر بحقها بعد أن تعرضت لتعذيب جسدي ونفسي خلال التحقيق معها في معتقل «بيتح تكفا» الإسرائيلي وذلك لأكثر من شهر.
يذكــر أن الاحتــــلال الإسرائيلي اعتقل هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي بشكل منفصل، بعد عبورهما جسر الملك حسين (الفاصل ببين الأردن والضفة الغربية المحتلة)، دون توضيح أسباب الاعتقال، ودخلت هبة في إضراب مفتوح عن الطعام ما سبب تدهورا في حالتها الصحية.