أكدت تركيا أمس حقها في مواصلة عملية «نبع السلام» العسكرية التي شنها الجيش التركي شمال سورية في أكتوبر الماضي «حال عدم الوفاء بالتعهدات المقدمة لها».
وهدد المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، في مؤتمر صحافي أمس الأول، باستئناف عملية «نبع السلام» في حال لم تلتزم كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا بالتعهدات التي قدمتها.
وأشار أقصوي إلى الاتفاقيتين اللتين وقعتهما أنقرة مع واشنطن في 15 من أكتوبر الماضي، ومع موسكو في 22 من الشهر ذاته، معتبرا أن هاتين الاتفاقتين «دليل صريح على إقرار البلدين بشرعية العملية»، بحسب تعبيره.
وأكد أقصوي أن تركيا لن تخرج من سورية حتى «يتم تطهير المنطقة الآمنة، التي تحدث عنها الرئيس رجب طيب أردوغان، من الإرهابيين» في اشارة الى مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
واعتبر أن بلاده أسهمت من خلال عمليتها في «ضمان وحدة تراب سورية»، على عكس ما يقال، بحسب تعبيره.