قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشيها تمكنوا من تفقد موقع إيراني ثان يشتبه في أن نشاطات نووية غير معلنة أجريت فيه في مطلع الألفية.
وقالت الوكالة في بيان أمس «في إطار اتفاق مبرم مع إيران، تمكنت الوكالة خلال الأسبوع الجاري من الدخول إلى موقع ثان في البلاد وأخذت منه عينات بيئية».
وفي نهاية اغسطس الماضي، أعلنت إيران أنها تسمح للوكالة بدخول الموقعين إثر زيارة مديرها العام رافايل غروسي لطهران.
وزار مفتشو الوكالة الموقع الأول في مطلع سبتمبر الجاري.
ورفضت إيران زيارات الوكالة مطلع السنة الحالية على اعتبار أن طلبها يستند فقط إلى ادعاءات إسرائيلية في هذا الصدد.
الى ذلك، دخلت الناقلة الثانية من مجموعة من ثلاث ناقلات إيرانية المياه الفنزويلية امس، لتنقل الوقود إلى البلد الذي تشتد حاجته إلى البنزين، والذي يعاني في ظل انهيار صناعته النفطية وعقوبات أميركية أصابت الواردات والصادرات بالشلل.
وتفيد بيانات تتبع الناقلات على «رفينيتيف أيكون» ومصادر أن السفينة «فورشين» التي ترفع العلم الإيراني قد دخلت مياه المنطقة الاقتصادية الخاصة لفنزويلا في الساعة 0545 بتوقيت جرينتش، متخذة نفس مسار السفينة «فورست» التي رست بميناء البالتيو الفنزويلي يوم الاثنين الماضي لتفريغ حمولتها من الوقود.
ومن المنتظر وصول السفينة الثالثة «فاكسون» خلال ايام، متممة بذلك تسليم نحو 820 ألف برميل من البنزين الإيراني وأصناف الوقود الأخرى إلى شركة النفط الوطنية الفنزويلية، حسبما تفيده البيانات.
وتخضع فنزويلا وإيران لعقوبات أميركية شلت صناعة النفط في البلدين، لكنهما عززتا تعاونهما هذا العام بزيادة التجارة الثنائية التي شملت حتى الآن النفط الخام والمكثفات ومكونات مصافي التكرير والذهب والمواد الغذائية.