بيروت - داود رمال
قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيسا مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي في خلال الاجتماع الرئاسي الذي عقد أمس في قصر بعبدا وخصص للبحث في اقتراح الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين حول ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، دعوة الولايات المتحدة الأميركية الى الاستمرار في جهودها لاستكمال المفاوضات لترسيم الحدود البحرية، وفقا لاتفاق الإطار بما يحفظ مصلحة لبنان العليا والاستقرار في المنطقة. وشددوا على ان هذا الملف وطني بامتياز ويجب أن يبقى بعيدا عن التجاذبات والمزايدات التي لا طائل منها.
وبعد الاجتماع الذي دام حوالي ساعتين ونصف الساعة، تلا المدير العام لرئاسة الجمهورية د.أنطوان شقير بيانا جاء فيه: «ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اجتماعا في قصر بعبدا، حضره رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، تم خلاله درس الاقتراح الذي سلمه الوسيط الأميركي اموس هوكشتاين لترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وتم خلال الاجتماع عرض نتائج ما توصلت إليه اللجنة التقنية التي درست اقتراح هوكشتاين والتي تألفت من ممثلين من رئاستي الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش (مصلحة الهيدروغرافيا) وهيئة إدارة قطاع البترول. وعرض المجتمعون الملاحظات والاستفسارات حول الاقتراح بهدف الوصول الى موقف موحد يضمن المحافظة على حقوق لبنان وسيادته الكاملة على حدوده البحرية. وبعد النقاش تقرر دعوة الولايات المتحدة الأميركية الى الاستمرار في جهودها لاستكمال المفاوضات لترسيم الحدود البحرية، وفقا لاتفاق الإطار بما يحفظ مصلحة لبنان العليا والاستقرار في المنطقة.
وشدد المجتمعون على ان هذا الملف وطني بامتياز ويجب أن يبقى بعيدا عن التجاذبات والمزايدات التي لا طائل منها».
وعلمت «الأنباء» ان الجواب اللبناني للجانب الأميركي هو العودة الى مفاوضات الناقورة واعتبار مقترح الوسيط انوس هوكشتاين من خطوط التفاوض.