بيروت ـ منصور شعبان
شهد يوم أمس إعلان الجيش اللبناني عن تفكيك صواريخ وقنابل غير منفجرة من مخلفات عسكرية إسرائيلية في بلدات: دبين - مرجعيون، زوطر الغربية وحومين الفوقا وزبدين والدوير - النبطية، بالتزامن مع تحليق للمسيرات فوق صور على علو منخفض وتفجير كبير شهدته بلدة زوطر الشرقية.
في الأثناء، قال البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، في عظة الأحد، ببلدة حرف مزيارة قضاء زغرتا: «ما أحوج لبنان إلى إيمان لا ينكسر أمام الصمت، ولا يتراجع أمام الأبواب المغلقة، ولا يسمح للألم بأن يتحول إلى استسلام»، مضيفا «وطننا تعددت أمامه الحواجز، لكن عليه أن يبقى ثابتا في مطالبته بالحياة والسيادة والكرامة».
وأكد الراعي أن «في شأننا الوطني، نصلي لكي تثمر المفاوضات والمساعي الجارية سلاما عادلا وثابتا، يحفظ لبنان، ويوقف الاعتداءات، ويؤدي إلى الانسحاب من ارضنا، وعودة النازحين إلى قراهم، وانطلاق ورشة إعادة الإعمار»، مجددا: «وقوفنا إلى جانب الجيش اللبناني الذي هو مؤسسة الوطن الجامعة، مطالبين بتعزيزه وتسليحه وإنصاف عسكرييه، فتكون للدولة وحدها سلطة القانون وقرار الحرب والسلم»، لافتا إلى «اننا نقف إلى جانب الفقير والمريض، والموظفين المتقاعدين والعسكريين، وإلى جانب رب العائلة الذي يعجز عن تأمين قوت بيته، والشاب الذي يرى مستقبله يهاجر من أمام عينيه».
وطالب بـ«إصلاح حقيقي لا بالشعارات، وبقضاء مستقل، وإدارة شفافة، ومحاسبة لا تستثني أحدا، وبكشف الحقيقة كاملة في جريمة انفجار مرفأ بيروت. فلا دولة من دون محاسبة».
من جهته، قال متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة: «إن العالم لا يحتاج اليوم إلى أحزاب وجمعيات تتغنى بالحقوق، بل يحتاج إلى مسؤولين وقادة
لا يكثرون من الكلام والوعود بل يعملون بصمت من أجل الخير العام».
بدوره، أصدر النائب اللواء أشرف ريفي بيانا قال فيه: «الأخوة لا تكون بالتدخل في شؤون العراق وسورية واليمن ولبنان وغيرها، ولا بدعم قوى مسلحة تتجاوز دولها وتضعف مؤسساتها، فيما يطلب من الآخرين احترام إيران وسيادتها».
إلى ذلك، قال رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل، خلال احتفال أداء قسم اليمين للمنتسبين الجدد إلى حزبه في بكفيا: «من يرتبط قراره وسلاحه وتمويله بالخارج ليس في موقع يسمح له بتوزيع الاتهامات على من يعملون اليوم لحماية لبنان وإخراجه من الأزمات التي أوصلته إليها الخيارات السابقة».
وأعرب الجميل عن دعمه لرئيسي الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، معتبرا ان الحملات التي تستهدفهما تتناقض مع مشاركة مطلقيها في الحكومة، وقال: «إن من يعتبر أن رئيس الجمهورية أو الحكومة لا يمثلان المصلحة الوطنية، عليه أن يتحمل مسؤولية موقفه ويغادر السلطة».