Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 13 من ربيع الاول 1448 - 26 أغسطس 2026 - العدد: 17777
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • الكويت وكوريا.. الارتقاء بالعلاقات لمستويات أكثر تقدماً
  • «T2».. تسريع وتيرة العمل
  • ترقية 2266 موظفاً في «الكهرباء».. بالاختيار
  • رئيس الوزراء: التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية لتذليل معوقات تنفيذ مشروع مطار «T2»
  • صاحب السمو بعث برسالة خطية إلى الرئيس الكوري تتعلق بالعلاقات الثنائية والتطورات الراهنة بالمنطقة
  • وزيرة "الشؤون": إحالة قياديين وموظفين في "هيئة الإعاقة" إلى النيابة العامة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

بري يصف عملية المزارع بـ «النظيفة» والسنيورة يخشى من توريط لبنان

14 آذار قلقة من اعتبار عملية شبعا «رداً إيرانياً» ومصادر لـ «الأنباء»: نصرالله أعلنها مقاومة بلا حدود

1 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
رئيس مجلس النواب نبيه بري مستقبلا رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء لوتشيانو بورتولانو في عين التينة محمود الطويل 
نائب رئيس مجلس النواب يتحدث عن معادلة ثلاثية جديدة أسوأ من السابقة بيروت ـ عمر حبنجر قابل فريق 14 آذار اللبناني خطاب السيد حسن نصرالله، المتضمن إنهاء التزام حزب الله بقواعد الاشتباك المعتمدة مع إسرائيل، بتحفظ حذر، مشوب بالقلق من ردات الفعل الإسرائيلية المحتملة، في ضوء الاهتمام البالغ الذي خص به هذا الخطاب، من حيث نقله مباشرة ومترجما إلى العبرية عبر القنوات والإذاعات الإسرائيلية، في خطوة غير مسبوقة. الاختبار الأول لانعكاسات هذا الخطاب، منتظر الثلاثاء، حيث الموعد المفترض لاستئناف الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، في مقر رئاسة مجلس النواب في عين التنية وبرعاية رئيس المجلس نبيه بري.الرئيس بري استبق هذا اللقاء بالإعلان ان المقاومة (حزب الله) لم تخرق القرار 1701 في عملية مزارع شبعا المحتلة، وانها نفذت ضربتها في أرض محتلة، وهذا من حقها، ورأى في خلاصة هذه العملية ان الاسرائيليين دقوا الباب وتلقوا الجواب. وأضاف: ليست المرة الأولى التي يخرق فيها الإسرائيليون قواعد الاشتباك وليدلنا المعارضون للعملية أين حصل الخرق، واصفا العملية بالنظيفة والمدروسة. وعبر بري عن ارتياحه للمسار الذي سلكته الأمور عقب العملية والاتصالات المتشعبة والجهود المشكورة التي بذلت لعدم تفاقم الأحداث، وحصر عملية مزارع شبعا بالحدود التي وصلت إليها، عازيا سكون رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عن الرد إلى أسباب انتخابية داخلية. لكن بالمقابل، رفض رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة قيام أي فريق من اللبنانيين باتخاذ القرارات وتوريط لبنان بأسره، بمعزل عن مؤسساته الدستورية وحكومته والمجلس النيابي. وقال: إن ما يحصل هو من خارج الإجماع اللبناني، وهو يؤدي الى توريط لبنان في أمور ليس له فيها وليس من مصلحته أيضا. بدوره، النائب عمار حوري، عضو كتلة المستقبل، أكد الوقوف الى جانب القرار 1701، معلنا ان إلغاء قواعد الاشتباك، شأن الدولة اللبنانية دون سواها. وعن الحوار مع حزب الله، قال ان التفلت الأمني الذي تمثل بإطلاق الرصاص والقذائف في سماء بيروت ابتهاجا بخطاب نصرالله، لم يعد مقبولا. رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي التقى نصرالله بعد خطابه، وكان التقى قبله رئيس المجلس النيابي الحكومة ووزير الخارجية، حيث أكد وقوف بلاده الى جانب استقرار لبنان، وقال: «إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تولي عناية مميزة في مجال حفظ الأمن والهدوء والاستقرار في ربوع لبنان العزيز، ونحن نعتقد ان التطورات الخارجية على مستوى المنطقة تساعد الى حد ما على إراحة الأجواء وعلى تعزيز الاستقرار في لبنان. لكن أوساط 14 آذار توقفت أمام إعلان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي الجعفري بأن رد حزب الله على إسرائيل يعتبر ردا إيرانيا، ونحن وحزب الله واحد.وقد لاحظت قناة «المستقبل» ان هذا القول «لم يصل الى مسامع السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله الذي أكد امس ان الرد على اي عدوان هو قرار لبناني لا علاقة له بالملف النووي الإيراني».الجعفري كان يتحدث في مراسم تشييع قتلى الغارة الإسرائيلية على القنيطرة السورية في إيران، في الوقت الذي كان فيه نصرالله يتحدث في الضاحية الجنوبية، معلنا إنهاء قواعد الاشتباك مع اسرائيل وفتح الساحات. لكن القناة البرتقالية التابعة للتيار الوطني الحر، رحبت بخطاب نصرالله، وقالت في نشرتها المسائية ان نصرالله قال ما لم يجرؤ على قوله الإسرائيليون، حول فك قواعد الاشتباك، التي لم تعد مقيدة للبنان بعد اليوم، والباقي يصبح مشكلة اسرائيل، ومشكلة من جعل منها مشكلة دائمة في المنطقة.نصرالله كان واضحا ايضا عندما تحدث عن امتزاج الدم اللبناني بالدم الإيراني على الأرض السورية، ما يعني إستراتيجيا، وفق مصادر 14 آذار ان الجبهة الممتدة من جنوب لبنان الى الجولان، أضحت واحدة بصورة معلنة.ودمعت عينا نصرالله كأب امام الجمهور لاول مرة مؤكدا تأثره حيال شهداء الحزب. وجاء اعلانه عن تمازج الدم في حضور ايراني لافت بالضاحية الجنوبية، مصحوبا بإطلاق رصاص كثيف في الضاحية وفي بعض احياء بيروت ابتهاجا بالخطاب، ما دفع وزير العدل اشرف ريفي الى الطلب من النائب العام فتح تحقيق وملاحقة مطلقي النار على هيبة الدولة ومعرضي امن المواطنين وسلامتهم للخطر، واصفا ما حصل بممارسات الاستكبار والتحدي ونشر فوضى السلاح على نحو مخجل.مصادر قريبة من 14 آذار لاحظت ان نصرالله وسع قواعد الاشتباك ولم يلغها، او انه اضاف اليها قواعد جديدة، مغايرة للقواعد السابقة، عندما قرر اعتبار اي اغتيال يتعرض له واحد من كادرات الحزب في اي مكان في العالم مسؤولية اسرائيلية، وبالتالي سيكون هناك قتيل اسرائيلي مقابل كل قتيل للحزب! يذكر ان قواعد الاشتباك الراهنة وضعت في العام 2000 في عهد الرئيس اميل لحود والنظام الامني اللبناني ـ السوري، ولم يكن حزب الله مشاركا في المفاوضات التي اوصلت الى هذه القواعد. وقالت المصادر لـ «الأنباء» انها «مقاومة بلا حدود» اعلنها السيد نصرالله من ضاحية بيروت الجنوبية مقاومة غير مردوعة او خائفة، كما وصفها، وهذا ما قد يستدرج ردود فعل اسرائيلية كلامية على الاقل، تصحيحا لموازين حملة بنيامين نتنياهو الانتخابية الذي شاء بعملية القنيطرة ان يكحلها واذا برد حزب الله يعميها. المفكر الاسلامي د.رضوان السيد رأى انه منذ العام 2006 امتدت جبهة الجنوب الى الجولان وتحولت الى مساحة لتبادل الرسائل بين ايران واميركا واسرائيليين، الايرانيون يريدون من الاميركيين الكثير من الامور، والاميركيون يمانعون، ثم يستجيبون للضغوط الايرانية، وقد اكتشفت ايران ان اسهل الامور للحصول على ما تريد من اميركا الضغط على اسرائيل من خلال حزب الله رغم الكلفة البشرية والمادية حتى الوطنية في لبنان.واضافت: بعد الازمة السورية والتهاء حزب الله بالمعركة هناك في كل مكان، كما قال نصرالله، في سورية واليمن، اراد كل طرف ان يرسل رسالة بأن الاتفاق غير الملائم مع ايران لن يمر، وقد وجه حزب الله رسالته عبر تهديد العراق وسورية واليمن واسرائيل ان لم يصغ الاميركيون الى المطالب الايرانية. د.السيد اعرب عن القلق من بقاء الملفات اللبنانية والعربية بين يدي الايرانيين والاسرائيليين. نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري رأى ان تفكيك الساحات يعني ربط لبنان بكل ازمات المنطقة ومشاكلها. واعتبر الحديث عن وحدة المصير بعد امتزاج الدم اللبناني بالدم الايراني على الاراضي السورية معادلة ثلاثية جديدة اسوأ بكثير من معادلة الشعب والجيش والمقاومة المنتهية الصلاحية. من جهته، اكد الاعلام الاسرائيلي الذي تابع كلمة نصرالله على مسألتي الردع وانتهاء قواعد الاشتباك وفتح الجبهات كلها في وجه اسرائيل. واعتبرت القناة الاسرائيلية الاولى ان نصرالله يحاول ان يفرض قواعد اشتباك جديدة بوجه اسرائيل، معتبرة ان الاحداث الاخيرة في الشمال (الاسرائيلي) انتهت لكن حزب الله هو الذي قال الكلمة الاخيرة.مصدر عسكري لبناني ابلغ صحيفة «الجمهورية» بان الاتصالات السريعة التي قامت بها اليونيفيل بين لبنان واسرائيل ساهمت في اعادة الهدوء الى منطقة جنوب الليطاني، لافتا الى ان الجيش ماض في تطبيق القرار 1701 بالتعاون مع الدوليين، مؤكدا أنه لا مظاهر مسلحة في هذه المنطقة.وفي هذا المجال، قدمت الخارجية اللبنانية شكوى ضد اسرائيل لقصفها الاراضي اللبنانية.
مواضيع ذات صلة

إيلي ماروني لـ «الأنباء»: لا بوادر حلحلة وأخشى دخول الاستحقاق الرئاسي في عالم النسيان

  • 2/1/2015

علي الحجيري لـ «الأنباء»: أستبعد وصول المولوي إلى جرود عرسال

  • 2/1/2015

صاروخ «كورنيت» الروسي سلاح نوعي في ميزان القوى البرية لحزب الله

  • 2/1/2015

خريطة تحرّك لـ«14 آذار» لمواكبة المرحلة المقبلة

  • 2/1/2015

دعوات لتخفيف الإجراءات في «عين الحلوة» ومخاوف من عودة الاغتيالات

  • 2/1/2015
BBC header category

حلّ قوات سوريا الديمقراطية بعد اتفاق مع دمشق

بيع كرة مارادونا التي سجّل بها هدف "يد الرب" مقابل 3.3 مليون دولار

وفاة أيقونة موسيقى الريف "الكانتري" الأمريكية دوللي بارتون عن 80 عاماً، فماذا نعرف عنها؟

سليمان منصور: رحيل صاحب عمل "جمل المحامل" الذي "حمل فلسطين في لوحته"

الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودمشق ترحب بالإعلان

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • ترقية 2266 موظفاً في «الكهرباء».. بالاختيار
    • الأربعاء2026/8/26
    مظلوم عبدي يعلن حل قوات سوريا الديموقرطية كقوة عسكرية مستقلة
    • الأربعاء2026/8/26
    «الداخلية: »75 ديناراً صلحاً لمخالفة الهاتف.. وقد تصل لـ 300 دينار أمام المحكمة
    • الأربعاء2026/8/26
    «الجنائية» تغلق ملف مقتل أفريقية ضرباً.. بضبط زوجها المتهم
    • الأربعاء2026/8/26
    250 مليون دولار ترسيات العقود بالكويت في يوليو
    • الأربعاء2026/8/26
  • الكويت تستهلك 46.7 ألف أسطوانة غاز طبخ يومياً
    • الأربعاء2026/8/26
    وافد يتهم 12 مجهولاً بخطفه وسلبه 840 ديناراً
    • الأربعاء2026/8/26
    بالفيديو.. ضبط 187 مطلوباً ومتسولين و4 وافدين «انتهاء تأشيرة» و9 وافدين سرقوا كيبلات وحديداً وعوادم وإكسسوارات
    • الأربعاء2026/8/26
    الصين تكدس الذهب بدلاً من الدولار.. اشترت 88 طناً في شهرين
    • الأربعاء2026/8/26
    ترامب: إيران «الفاشلة» تعاني من أزمة إنسانية ضخمة ويجب وضع حد لها «فوراً»
    • الأربعاء2026/8/26
من
BBC Header Image
  • حلّ قوات سوريا الديمقراطية بعد اتفاق مع دمشق
    بيع كرة مارادونا التي سجّل بها هدف "يد الرب" مقابل 3.3 مليون دولار
    وفاة أيقونة موسيقى الريف "الكانتري" الأمريكية دوللي بارتون عن 80 عاماً، فماذا نعرف عنها؟
  • سليمان منصور: رحيل صاحب عمل "جمل المحامل" الذي "حمل فلسطين في لوحته"
    الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودمشق ترحب بالإعلان
    الطائرات الورقية في غزة: إسرائيل تحذّر وحماس تقول إنّها ألعاب
  • "إسرائيل تسعى إلى تدمير أي احتمال لقيام دولة فلسطينية مستقلة" - رسالة مفتوحة في لوموند
    الكشف عن عقوبة ميسي بعدما صفع لاعباً في الدوري الأمريكي
    الشيباني يدعو إسرائيل إلى اغتنام "فرصة تاريخية" ويقول إن باب الدبلوماسية مفتوح
    هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم مخاطرة؟
    أب يترك طفله البالغ سبع سنوات وحيداً على جبل فوجي لمواصلة رحلة التسلق
    تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على تحسين نومي؟
    رئيس وزراء الهند على إنستغرام بحثاً عن صداقة جيل زد
    رئيس الوزراء العراقي يعلن عن توافق سياسي على حصر السلاح
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026