Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 14 من ربيع الاول 1448 - 27 أغسطس 2026 - العدد: 17778
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • قبول 13495 طالباً وطالبة في كليات ومعاهد «التطبيقي» للعام الدراسي 2026 –2027
  • وزيرة «الشؤون»: حماية الشباب من آفة المخدرات قضية وطنية عليا تتطلب تضافر الجهود
  • انخفاض جرائم الاتجار 33% والتعاطي 20%
  • بالفيديو.. أكبر ضبطية مخدرات بـ 150 مليوناً
  • وزير الصحة يستحدث «مختبر وحدة طب الخصوبة» في أقسام النساء والولادة بالمستشفيات
  • ترامب: حققنا النصر في ڤنزويلا وسنحقق نصراً كبيراً في إيران «قريباً جداً»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • قضايا وتقارير دولية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

نداء إلى بركان القرن الأفريقي المشتعل.. وحّدوا المعارضة الإريترية

17 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 65
A+
A-
Printer Image
الشهيد البطل حامد ادريس عواتي مفجر الثورة الاريترية عام 1961
الزميل يوسف عبدالرحمن يجلس بجوار الزعيم الوطني ابراهيم سلطان واول رئيس للبرلمان الاريتري في الندوة الدولية في تونس 1982

الزميل يوسف عبدالرحمن موفد الانباء مع القائد الاريتري عثمان قلايدوسرحمه اللهفي الجبهة الاريترية
الشهيد البطل علي كبيري
المرحوم عثمان صالح سبي كان رجل دولة
حوار مع القائد عبدالله ادريس في السودان عام 1986
نداء إلى بركان القرن الأفريقي المشتعل.. وحّدوا المعارضة الإريترية
  بقلم: يوسف عبدالرحمن [email protected]   سطوري وكتاباتي هذه المرة الى شعبنا الإريتري صانع الثورة الاريترية المسلحة في سبتمبر 1961 وصانع نصرها بدماء شهدائه وأرواحهم الطاهرة من مسلمين ومسيحيين على حد سواء لأنهم هم أبطال الحرية الذين حققوا لشعبهم حلم التحرير والفرح العظيم بقيام دولة مستقلة ذات سيادة. خطابي الى اخواني في صفوف المعارضة جميعا فكل أنظار العالم ترصدكم، ربيعكم قادم لا محالة، والسؤال الذي يدور هنا وهناك، هل أنتم بحجم مسؤولياتكم التاريخية لتجاوز التحديات الجديدة التي تواجهكم كمعارضة اريترية ناشطة في الخارج؟ وما دوركم في المعارضة الداخلية؟ وهل أنتم على استعداد للتوحد في ظل ما تشهده اريتريا حاليا من حكم فردي تسلطي بعيد كل البعد عن النهج الديموقراطي الصحيح والمشاركة الوطنية اللازمة؟ هل نستطيع كمعارضة مجتمعة ان نضع مصلحة اريتريا الوطنية العليا فوق اي مصلحة عن طريق الوعي الوطني الجامع لكل جهود صفوف المعارضة لأن حلم شعبكم اليوم التوحد في جبهة عريضة داخل وخارج اريتريا لإسقاط النظام الذي تفرد بالسلطة واستهان بكل المكتسبات الدستورية فلا توجد أحزاب ولا انتخابات ولا دستور ينظم شؤون الحكم مستمد من مشاركة الشعب في التصويت عليه؟ فماذا أنتم فاعلون لشعبكم المتطلع لإريتريا الجديدة التي لا مكان فيها للحكم المتسلط لأن زمن الديكتاتوريات قد ولى بسقوط طاغوت هذا العصر صدام حسين وغيره من الرؤساء الذين أذاقوا شعوبهم القهر والذل والفقر. إن الساحة الإريترية اليوم تنتظر من المعارضة بكل فصائلها ميثاقا جديدا للتعاون مبنيا على أسس التفاهم من أجل تحقيق حلم «اريتريا الديموقراطية» الجديدة. نستحلفكم بالله أيها الثوار في الداخل والخارج ان تتوحدوا وتتذكروا ان جهاد ونضال المجاهد الكبير حامد ادريس عواتي صانع الانطلاقة الحقيقية لاستقلال اريتريا لم يضع أدراج الرياح. نستحلفكم بالله ان تتذكروا الرعيل الأول من قياداتكم الاريترية الباسلة التي قادت حرب التحرير على أسس وطنية اريترية خالصة وأشاعت بوعيها الوطني المتوثب المبكر فجر الثورة استعدادا للمواجهات العسكرية الرافضة للوجود الاستعماري الاثيوبي، وكانت اريتريا في أخطر وأدق أوقاتها ومراحلها وما عليكم اليوم إلا تذكر هذه المرتكزات الاريترية في إطارها العربي والإسلامي يوم ارتكزت على ان العرب هم العمق الاستراتيجي الثابت والمتفاعل مع نضالات الاريتريين لأن اريتريا هي الظهر الإستراتيجي للمنطقة العربية وظهر العرب والمسلمين في القرن الأفريقي المستهدف على الدوام من المخططات الإمبريالية والصهيونية التي اتخذت اريتريا قاعدة استعمارية لضرب الوجود العربي وزعزعة الاستقرار في أفريقيا. ان المعارضة الاريترية مطالبة اليوم بأن تلتحم بالقوى العربية والأفريقية لأن أفقها الإستراتيجي هو في الأساس عربي خاصة في البحر الأحمر والمرتبط بمصر والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ولعلي هنا أذكر اخواني في المعارضة الاريترية بأن اندفاع بلدي الكويت في التأييد الحازم لطرح «القضية الاريترية» أمام الجمعية العامة في عام 1981 مخترقة بذلك معادلة التآمر الدولي ضد «قضية اريتريا» القائمة على مواثيق الأمم المتحدة تحت اشرافها وضع (الاتحاد الفيدرالي) عام 1952 ـ هو جهد محسوب ومبارك للكويت بقيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد يوم كان وزيرا للخارجية حينذاك وهذا أمر مهم في الرجوع الى الدوحة العربية ولفهم طبيعة النضال الاريتري ومداخلاته الإقليمية والدولية. باسم تاريخ اريتريا، وباسم عدوليس، وباسم كل تاريخكم المشرف في مقاومة اليونان والفرس، والرومان، والطليان، والغونج، والدهلك، والامهرا، والبرتغال، والأتراك، وكل ما هو مكتوب في تاريخكم وباسم حزبكم حزب «الرابطة الإسلامية الاريترية» الذي أسس في 1946-1947 (في ذلك الوقت أسست اريتريا أول حزب) وباسم حزب اريتريا الجديدة، والجمعية الاريترية الإيطالية، وحزب المحاربين القدماء، وحزب المثقفين، وحزب اريتريا المستقلة، والحزب الوطني وباسم ما اطلقتم عليه الكتلة الاستقلالية المستقلة في عام 1949 كحزب جامع ندعوكم للتوحد اليوم. باسم جرائدكم التي صدرت في عام 1946-1952 جريدة الاتحاد، جريدة صوت الرابطة الإسلامية، جريدة الاتحاد والتقدم، جريدة الوحدة.. (تصوروا في ذاك الوقت اريتريا لديها هذا الكم من الصحف والجرائد) وللعلم كلها كانت تصدر بالعربية في الأساس مع بعض التجرينية! باسم المناضل المجاهد ابراهيم سلطان مؤسس الرابطة الإسلامية والكتلة الاستقلالية ندعوكم اليوم للوحدة. باسم أهم منجز للثورة الاريترية على مدار التاريخ يوم قضيتم على الفرقة بين المواطن المسلم والمواطن المسيحي وأصبح الشعور بالمواطنة الاريترية هو الغالب، باسم هذا الدرس العظيم من الوحدة يوم رفضوا شعاركم الوطني الدين لله والوطن يتسع الجميع.. ندعوكم للعمل معا من جديد لإعادة استقلال اريتريا الجديدة وتذكروا انكم في عام 1938 شكلتم أول تجمع وطني يضم المسلمين والمسيحيين في العاصمة أسمرا في عدد متساو من المسلمين والمسيحيين (12 شخصا من كل طائفة) تحت اسم جمعية حب الوطن «مجد فقري هقر» فقط للتاريخ نذكركم بهذا ونجحتم في كسر كل الحواجز المصطنعة بين المسلمين والمسيحيين. باسم عواتي مفجر الثورة والزعيم الوطني عبدالقادر كبيري والقائد المسيحي العظيم الذي نفخر به ولد أب ولد ماريام ـ الذي انضم الى الكتلة الاستقلالية كنائب لرئيسها المجاهد ابراهيم سلطان.. باسم هؤلاء القادة أدعوكم لقراءة المقال! اريتريا عربية كدارس لهذه القضية ادعو جميع الفصائل المعارضة الى ابعاد مشروع «التجرانية» وتعزيز مشروع انتماء اريتريا لأمة العرب لأننا بحاجة الى وضع اريتريا ككيان ضمن منظورها القومي الصحيح وإبعاد قدر الامكان مشروع «التجرنة» مع احترامنا الشديد لكل الفئات والثقافات في اطار سعينا (لتعريب اريتريا) لأن الجبهة الشعبية حرصت على «تذويب شيفوني» طائفي لشعبنا الاريتري في محاولة لنسف «المشروع العربي» القائم بجذوره الثقافية والقومية في اريتريا. آن الأوان ان نزيل شعار الجبهة الذي ملك الدولة تحت شعار «بكل شيء أو لا شيء»؟ ان الخيار الديموقراطي والتعددية السياسية التي نراها في تجمعات الاريتريين مدعوان للتواصل الاعلامي وعرض «تجرنة اريتريا» على طاولة النقاش والاستفتاء. لقد حسم القادة الاريتريون الاوائل (مسلمون ومسيحيون) عام 1950 هذا الامر حيث قرر البرلمان الاريتري باتفاق الطرفين وضمن مادة دستور اريتريا (38) على ان اريتريا تتكون من طرف عربي مسلم وطرف تجريني مسيحي لذا تم اقرار اللغة العربية والتجرينية فنجد ان المسيحيين اصبحوا يتحدثون اللغة العربية التي منعها اسياس افورقي اليوم وفرض «التجرينية» ولو سألت كل الشعب الاريتري في استفتاء نزيه لقالوا سنختار اللغة العربية لأن التعامل في المحيط الاريتري عربي، وهذا يعكس رفض الشعب الاريتري للمشروع التجراني في التصدي لانتماء اريتريا العربي رغم ان اللغة العربية صمدت خلال العشرين سنة الماضية لمحاولة تذويبها ومنعها من السلطة الاريترية الحاكمة رغم معرفتهم بارتباط الشعب الاريتري بهذه اللغة التي لاتزال هي الاكثر كثافة في التحدث لأنها ساهمت في نقل الحضارة العربية والاسلامية الى افريقيا. ان تعمد الرئيس الاريتري اسياس افورقي إلقاء خطاباته باللغة الانجليزية رغم معرفتنا جميعا بأنه يجيد العربية كتابة وقراءة امر فيه مقصودية لانه يرفض ان تكون العربية هي اللغة الوطنية والرسمية في اريتريا وهذا امر يحتاج الى وقفة عربية لأن اللغة العربية هي المدخل الوحيد اليوم لحماية الشعب الاريتري لحقوقه الثقافية والدينية والديموقرطية وتكريس الحقوق الانسانية. ان فصائل المعارضة مدعوة جميعا الى اعتبار اللغة العربية هي اداة التوحد وان اعتبار اللغة العربية لغة اجنبية في اريتريا يعني الغاء دور الاسلام والمسلمين. وضوح الرؤية ان المعارضة الاريترية مطالبة بصدق بأن تتوحد على وجه السرعة في حركة وطنية اريترية في الداخل والخارج لتحقيق الدولة الاريترية الحديثة والشعب الاريتري ليس بحاجة اليوم الى كيانات معارضة وانما الى جبهة وطنية تعمل في الداخل اكثر من الخارج والوسائل الحديثة في التراسل تساعدكم على تحقيق هذا الهدف وشعبكم الاريتري المضحي دائما ليس في حاجة الى كثرة تنظير او من يلقنه درسا بأن النضال المشترك يتطلب توحدا جامعا وهو الذي تربى في احضان ثورة علمته حقوقه القانونية. وانا وغيري من الناصحين والمتآزرين والمتعاطفين نعي تماما ان الركائز الاخلاقية للنضال والجهاد الاريتري موجودة في هذا الجيل، فهم نسل البطل المقدام حامد ادريس عواتي صانع الثورة ورمزها الوطني الكبير. ان نضال توحد الجبهات المعارضة امر حتمي في سبيل اريتريا القائمة على الحق والعدل والسلام. ان الإلمام بالتاريخ عنصر جوهري وأرضية تحتم على القادة ان ينشطوا في هذا الاتجاه لأن الجيل الاريتري الجديد لا يعرف تاريخه وخلفياته التاريخية وهذا برأيي امر ضروري لتأمين الاحاطة بكل جوانب الصراع مع السلطة الحاكمة ولرسم معالم الطريق في الاتجاه الصحيح. تصنيف المرحلة الحالية اليوم اريتريا دولة وليست هي بدولة، نعم استقلت لكنها وقعت في قبضة الحكم الاحادي المتفرد بالسلطة والمقدرات، وعلى هذا الاساس من الحقائق يجب ان تفهم قوى التحرر الاريترية ان المعركة غير متكافئة فالنظام يملك الجيش والقوة والسلطة والدعم الخارجي، وان يفهموا الاعتماد سيكون على وعي الشعب الاريتري البطل وهو شعب مجرب خاض حربا طويلة مع شتى انواع الاستعمار وقدم من التضحيات الكثير وهنا ارجو صادقا ان نبتعد عن المتاهات الايديولوجية والنعرات القبلية باعتبارها من السلبيات التي تفرق ولا توحد في مرحلة الفرز، وعلينا جميعا ان نلتف حول القوى المعارضة التي تدعو للوحدة صادقة وان نحارب الفئوية وضيق الافق والالتفاف حول القوى الوطنية المعارضة الصادقة تحت مظلة تنظيمية واحدة لإحداث التغيير المنشود. لقد مرت الوحدة الوطنية الاريترية بأسوأ المحن واجتازت اصعب الظروف خلال الاربعينيات لأنها كانت مستهدفة من الداخل والخارج، ان الوحدة هي الشعار الوحيد امام المعارضة الاريترية الباسلة، وحدة المعارضة هي الهدف الآني والمستقبلي والتحدي الأصعب امام الشعب الاريتري في قادم الأيام. الالتفاف الجماهيري إن الشعب الإريتري محاط اليوم بالثورات العربية وهي خطوة أولى للانطلاق «نحو ربيع إريتريا القادم» ولنعدد ونحدد الخيارات أمام الالتفاف الجماهيري الاريتري على مستوى الداخل والخارج عن طريق (اعتماد الأساليب الديموقراطية) لنعلم الشعب الاريتري ان هذا هو السبيل نحو الدولة الحضارية المرتقبة في ظل مناخ ديموقراطي بعيدا عن الطائفية أو الفئوية وفي انضباط شعبي سيحمي هذا التوجه من التفكك بما لدى الإريتريين من حس مرهف في الحدود الفاصلة ما بين الديموقراطية والفوضى والفئوية الحاكمة التي تضيق ذرعا بالعدل والمساواة والديموقراطية. إن وضوح الرؤية اليوم يحتم على الاريتريين تبني سياسة سليمة وتخطيط في مناصرة اجنحة المعارضة حتى تستقيم كلها تحت جناح واحد لا ثاني له ومن خلال الوعي بالشخصية الاريترية المرتقبة المتفاعلة الباحثة عن الحرية الحقيقية والخلاص. المرأة الإريترية وإذا تحدثنا عن الشعب الاريتري لابد أن نقف بإجلال امام تضحية المرأة الاريترية التي تشكل أساس التجمع الاريتري والمدرسة الأولى والحاضرة واللاحقة للاجيال الاريترية. هذه المرأة التي أنجبت حامد إرديس عواتي وجميع القادة.. هذه المرأة التي زودت الثورة الاريترية بكل قوافل الشهداء. هذه المرأة الاريترية البطلة التي شاركت في الحياة الاريترية في التعليم والتمريض وزرع الحقول. هذه المرأة التي ستكون اليوم الصوت المسموع لجميع القوى المعارضة عندما تدعوهم كأم وأخت وزوجة وعمة وخالة «توحدوا من أجل اريتريا». إن التاريخ الاريتري يذكرها بأحرف من نور فهي التي صنعت التاريخ ودخلت من أوسع أبوابه وعاشت كل المآسي والحروب وشهدت التعبئة الجماهيرية على مر تاريخ اريتريا وكانت بحق هي البطلة.. والأمل معقود بأن تكون الصوت المدوي للمعارضة لأن تتوحد. النضال المشترك وقبل أن أختم دعوتي للمعارضة الاريترية بضرورة التوحد والاصطفاف والاحتشاد لصنع جبهة عريضة من المعارضة التي تستطيع ان تغير الواقع الأليم الذي تعيشه اريتريا اليوم وهنا فقط سأقوم بتذكير الأخ الرئيس اسياس افورقي بأهم قرارات مؤتمر (عنسبا) ومؤتمر (أروبحا) الذي انعقد في 10/8/1969 واطلق عليه «الوحدة الثلاثية» وكيف شكل قيادته المؤقتة وهم: ٭ محمد أحمد عبده. ٭ أحمد محمد إبراهيم. ٭ اسياس افورقي. ٭ عبدالله إدريس. ٭ رمضان محمد نور. ٭ محمد علي عمرو ٭ عمرو دامر. ٭ محمد عمر أبوطياره. ٭ إبرهام تولدي. ٭ عبدالله يوسف. ٭ حامد صالح سليمان. ٭ عبدالله صافي. سيادة الرئيس أليس هؤلاء هم من ناضلوا معك في مرحلة الكفاح المسلح، اتركنا من الذي توفي، اين هم الأحياء؟ أليسوا هؤلاء الذين جاهدوا (لاحظ الاسماء) مسلمين ومسيحيين يبقى سيادة الرئيس اراني بحاجة الى ان اذكرك والاجيال الاريترية الشابة بأهم قرارات مؤتمر عرادييب يوم كنت والمناضل عبدالله ادريس مسؤولين عن المنطقة الخامسة؟ وللتاريخ أعرض الأسماء: المنطقة الأولى: محمود ديناي ـ موسى محمد هاشم. المنطقة الثانية: عمر حامد ازاز ـ محمود إبراهيم (شكيني). المنطقة الثالثة: عبدالكريم أحمد ـ أحمد محمد ابراهيم. المنطقة الرابعة: محمد علي عمرو ـ رمضان محمد نور. المنطقة الخامسة: عبدالله إرديس ـ اسياس افورقي. سيادة الرئيس آن الأوان للالتفات إلى الخلف والأمام واليمين والشمال، كم من التحولات قادم وما دمت قد تنكرت لكل هؤلاء المسلمين والمسيحيين، يحق لنا أن نكتب عن العهد والميثاق والقسم الذي طرح في القضية الوطنية الاريترية ودفنته سيادة الرئيس بتفردك بالسلطة وهذا حال لا يبقى في زمن الحرية والديموقراطية. وان غدا لناظره لقريب. حلم الشباب الإريتري وانتم تمتطون صهوة زمنكم في ربيع الثورات متكئين على التاريخ والجغرافيا والرموز، تذكروا حلم عواتي، كيف حمل الحلم وحوله الى حقيقة، تذكروا رفاق الدرب المسلم فيهم والمسيحي وهم يقدمون لهذا الحلم المشروع قوافل الشهداء، تذكروا اجدادكم واباءكم كيف ضحوا بالامس من اجل الحاضر واستشرافا للمستقبل؟ ان اريتريا لن تبكي هؤلاء الرجال من الرموز لأنهم صنعوا بدمائهم الزكية تاريخ الاستقلال والتحرير واصروا على النصر. انتم امل اريتريا وحلمها الرافض للتسلط والمجد والعلياء لأرواح الشهداء الذين مهروا اريتريا بدمائهم الزكية حتى ون وفاء من اجل اجيالهم الاريترية الحاضرة واللاحقة. أبو مهند
التعليقات
  1. Comment
    محمد عبد الله
    الإثنين 2011/10/17 عند 01:25 ص

    شكرا جزيلا لك على مقالاتك المشحونة بالعاطفة الانسانية والقومية تجاه الشعب الارتري وليس جديد عليك هذا الموقف الشجاع , انه موقف يقدره شعبنا ويعتبره نابعا من احد ابناء هذه الامة التي لاننكر جميلها وتربطنا بها علاقات الدم والقربي والروابط الحضارية التي تنكر لها الدكتاتور بل يستحضرها فقط عندما يحتاج الى ملاليم تشد ظلمه وتقوي تسلطه على هذا الشعب المسالم المعارضة الارترية بكل فسيفسائها مطلوب منهاالاتفاق على برنامج الحد الادني لازالةالدكتاتورية فهل من دور عربي لتقريب الرؤى لسد تدخلات اثيوبياالطامعة.

  2. Comment
    Hamid Omer
    الكنز المفقود
    الإثنين 2011/10/17 عند 07:53 ص

    الاستاذ يعرف إرتريا أرضا وشعبا ، ونحن كأرتريين على أعناقنا دين كبير وأفضال كثيرة الاستاذ يوسف هو تاج رؤوسنا ، كنا نفتقد هذا الكنز في الفترة الماضية ولكننا متفائلون جدا جدا بأننا سننتصر على نظام العصابة الحاكمة في إرتريا. شكرا

  3. Comment
    فكاك ناير
    الإثنين 2011/10/17 عند 09:25 ص

    السيد\ يوسف عبد الرحمن احييك على نخوتك وشعورك القومي الاصيل المبرأ من الاغراض والمصالح. واشكرك على هذه الاضاءة في هذا الزمن الردئ الذي عز فيه الصدح بالحقيقة.ونأمل من سائر اصحاب الاقلام والضمائر الحية من اخوتنا العرب ان يسهموا كعادتهم في بلورة قضية الشعب الارتري وهي في الاصل قضيتهم، وذلك من خلال كشف وفضح ممارسات الطغمة الحاكمة في اسمرا.

  4. Comment
    الملثم العنسباوي
    الإرتري الكويتي ابو مهند
    الإثنين 2011/10/17 عند 03:01 م

    والله كم اسعدت قلبي يا صاحب المواقف الكبيرة بحجم امة ولقد أبكتني كل كلماتك التي تئن ألماًلما أل اليه حال الأبطال في إرتريا التي حملتم همها يوم تخازل الناس عن نصرةشعبنا الأبى وحتى تعلم أننا لم ترى عيننا نوماً ولم نألوا جهداً أمامك كل الأبواب الموصده نعم موصده من السماع على طرقنا الذى طال عشرون عام نعم لقد أوصدوا كل شئ حتى حدائقهم الخلفية وحتى ثرثرات التنفيس الأعلامية ولكننا كما عهدتنا سنمنحك والدناالكبير يوسف عبدالرحمن قصصاً عن أشبال الأسودستأخذهمعك الى مكتبة وتزهو بها كما عرفناك حباً ووفاءًإرتري

  5. Comment
    موت حري
    السعودية
    الإثنين 2011/10/17 عند 03:30 م

    اسياس افورقلا رجل جاحد تنكر لكل المنضلين وحتى الذين اوصلوه الى سدة الحكم قال احد حراسه عندما توفى المرحوم / ادريس قلاديوس وحضر اسياس الدفن وبعد مغادرتهم فل للحراس : الكلام الذي قيل في التأبين وبدور ادربي قلايدوس في الثورة ليس له اساس من الصحة وان ادريس لم يقوم بعمل يذكر في ةالثورة . هذا الرجل جاحد ويجب اقنلاعه من جزوه

  6. Comment
    عبده ادريس
    كسابقكم بني العرب لا تنسوا اخوتكم
    الإثنين 2011/10/17 عند 04:08 م

    لك الشكر استاذنا فكنت ومازلت داعما ومساندا شاركتنا ودولتك الفتية الكويت همنا وقضيتنا منذ الثورة وما هان عليك حالنا الان فابرزت مشكلاتنا فكثير منا لا تتاح لهم فرص ومعارضينا تفرقوا فيما لايجدي من انتماءات ضيقة دون الهدف الاسمي وهو شعب ارتريا وهويته العربية مسلمين ومسيحين فكلهم مرتبط بالعمق العربي ولافريقيتنا اعتبارها فهويتنا تكاد تضيع من خلال تقرنة البلاد فيا لهول ما يجري بارتريا ولكن سيصمد شعبنا فقط سخروا أقلامكم وإعلامكم إخوتنا العرب دعما لقضيتنا فمؤرخينا كمحمد سعيد ناود كتبوا عن عروبة ارتريا.

  7. Comment
    الجالية الأرترية في دولة الكويت
    جزاك الله كل خير
    الإثنين 2011/10/17 عند 06:03 م

    السيد الفاضل / استاذ عبد الرحمن حفظه الله السلام علكم ورحمة الله وبركاته,,,, نشكركم على مناصرتكم ودعمكم لشعبتا في قضاباه المصرية منذ فترة الإستعمار إلى يومنا هذا فترة استعمار الأسوء من المستعمر الأثيوبي , فالمستعمر الأثيوبي لم يمحي هويتناولا ثقافتناولا ديننا هذا النظام الطائفي فعل بنا مالم يفعله المستعمر من تنكيل وطمس هوية وقتل وتشريد مازال هناك ما يقارب 2 مليون ارتري يعانون في معسكرات اللا جئين في السودان

  8. Comment
    عبدالرحمن السيد
    نداء إلى بركان القرن الأفريقي المشتعل.. وحّدوا المعارضة الإريترية
    الإثنين 2011/10/17 عند 06:43 م

    الأستاذ يوسف لك الشكر منا على اهتمامك المتواصل بقضية شعبك الارتري...ولا شك ان خطابك محل تقدير واحترام من قبل كل الوطنيين الاحرار من ابناء الشعب الارتري.

  9. Comment
    سلوى سليمان ادم
    اشكرا
    الإثنين 2011/10/17 عند 07:23 م

    اناام واخت وزوجةوعمةوخالةاصرخ "توحدوا من اجل ارتريا" الاستاذ الفاضل انا من الجيل الذى حرم من العيش على ارض الوطن ولدت وتربيت وانا احمل لقب لاجئةوالان ابنائى يحملون نفس اللقب ولكن الفرق شاسع فانا رسمت ملامح وطنى من حكايات ابى وشممت رائحته فى ثوب جدتى ولمست حنو طرقاته فى مسحات يدى جدي على راسى وهو يحكى لنا ويعرفنا على جيراننا بالوطن وسكنت ذاك الوطن وانا فى حضن امى وهى تتنهد كارهة الغربة والان لقد ضاقت بنا بلاد الغربة. اريد لابنائى وطن وهويةهل هذامستحيل هذا لن يتم الا بوحدة الشعب ضد الديكتاتور

  10. Comment
    رابطة المراة الارترية بالكويت
    توحدوا من اجل ارتريا
    الإثنين 2011/10/17 عند 08:31 م

    بدايةشكرا استاذنا الفاضل على محبتك لارتريا وصدقت بقولك ان المراة الارترية ستكون الصوت المسموع لانها هى اكثر من يعانى من الشتات والغربة والخوف من الغد لذا سوف يدوي صوتها اريد لابنائى وطن اريدالكرامة لبنت وطنى بعيدا عن مذلة وويلات معسكرات ساوا اريد التعليم للاجيال القادمةكفى تجهيل الامةاريد مستقبل مشرق لشباب بلادى لاان يكونوا اجساد مزقتها الذئاب او تبلعهم مياه البحار وهم يهربون من عذابات اسياس .اتحدوا من اجل الاجيال القادمة

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

الصين: حوار الحضارات يساعد الشرق الأوسط في تحقيق الأمن

  • 11/20/2019

لاهاي.. مدينة «العدل الدولية»

  • 6/30/2019

الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك يكشف لفجر السعيد أسرار وخفايا الغزو العراقي للكويت وعواقب «صفقة القرن» ومعلومات عن حرب أكتوبر واستعادة سيناء وتأثير الدور الأميركي والروسي في الشرق الأوسط

  • 5/20/2019

«الحزام والطريق».. خطة الصين لتعزيز التنمية العالمية المشتركة

  • 5/19/2019

«الأنباء» تتفقد مشاريع العاصمة الإدارية.. قاطرة مصر التنموية

  • 12/24/2018

مميش: الكويت دائماً سند... ومواقفها لا تُنسى

  • 12/23/2018

بانورامـا «T4» الكويتية ـ البحرينية

  • 8/14/2018

كتاب «الشخصيات الملهمة في الكويت» يسلط الضوء على إنجازات 63 كويتياً

  • 4/30/2018
BBC header category

حلّ قوات سوريا الديمقراطية بعد اتفاق مع دمشق

وفاة أيقونة موسيقى الريف "الكانتري" الأمريكية دوللي بارتون عن 80 عاماً، فماذا نعرف عنها؟

سليمان منصور: رحيل صاحب عمل "جمل المحامل" الذي "حمل فلسطين في لوحته"

الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودمشق ترحب بالإعلان

الطائرات الورقية في غزة: إسرائيل تحذّر وحماس تقول إنّها ألعاب

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:45 مبالفيديو.. أكبر ضبطية مخدرات بـ 150 مليوناً جديد
    • الخميس2026/08/26
    10:45 مانخفاض جرائم الاتجار 33% والتعاطي 20% جديد
    • الخميس2026/08/26
    10:45 موزيرة «الشؤون»: حماية الشباب من آفة المخدرات قضية وطنية عليا تتطلب تضافر الجهود جديد
    • الخميس2026/08/26
    10:45 مقبول 13495 طالباً وطالبة في كليات ومعاهد «التطبيقي» للعام الدراسي 2026 –2027 جديد
    • الخميس2026/08/26
من
  • قبول 13495 طالباً وطالبة في كليات ومعاهد «التطبيقي» للعام الدراسي 2026 –2027
    • الخميس2026/8/27
    قبل أن تقول «وين راح الراتب؟».. راقب 5 مصاريف خفية
    • الخميس2026/8/27
    بالفيديو.. أكبر ضبطية مخدرات بـ 150 مليوناً
    • الخميس2026/8/27
    النظارات الذكية تحت الرقابة.. النرويج تلوّح بقيود جديدة لحماية الخصوصية
    • الخميس2026/8/27
    الشرع وبوتين يبحثان «هاتفياً» تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
    • الخميس2026/8/27
  • السفير الباكستاني لـ «الأنباء»: أمن الكويت واستقرارها أولوية.. ومستعدون لتعزيز التعاون معها في مكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية
    • الخميس2026/8/27
    انخفاض جرائم الاتجار 33% والتعاطي 20%
    • الخميس2026/8/27
    الكويت ثالث أسرع سوق خليجي نمواً.. بمشروعات قيمتها 241 مليار دولار
    • الخميس2026/8/27
    وزيرة «الشؤون»: حماية الشباب من آفة المخدرات قضية وطنية عليا تتطلب تضافر الجهود
    • الخميس2026/8/27
    داليا مبارك تعلن اعتزال الفن
    • الخميس2026/8/27
من
BBC Header Image
  • حلّ قوات سوريا الديمقراطية بعد اتفاق مع دمشق
    وفاة أيقونة موسيقى الريف "الكانتري" الأمريكية دوللي بارتون عن 80 عاماً، فماذا نعرف عنها؟
    سليمان منصور: رحيل صاحب عمل "جمل المحامل" الذي "حمل فلسطين في لوحته"
  • الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودمشق ترحب بالإعلان
    الطائرات الورقية في غزة: إسرائيل تحذّر وحماس تقول إنّها ألعاب
    "إسرائيل تسعى إلى تدمير أي احتمال لقيام دولة فلسطينية مستقلة" - رسالة مفتوحة في لوموند
  • الكشف عن عقوبة ميسي بعدما صفع لاعباً في الدوري الأمريكي
    الشيباني يدعو إسرائيل إلى اغتنام "فرصة تاريخية" ويقول إن باب الدبلوماسية مفتوح
    هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم مخاطرة؟
    أب يترك طفله البالغ سبع سنوات وحيداً على جبل فوجي لمواصلة رحلة التسلق
    تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على تحسين نومي؟
    رئيس وزراء الهند على إنستغرام بحثاً عن صداقة جيل زد
    رئيس الوزراء العراقي يعلن عن توافق سياسي على حصر السلاح
    ظاهرة النينيو قد تكون "الأشد في الذاكرة الحديثة"
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026