Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يصد هجوماً ثالثاً لحزب الله على «القصير»
25 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أكد الجيش الحر أنه صد هجوما ثالثا من قوات حزب الله على مدينة القصير، التي باتت قبلة للأنظار لشراسة المعارك التي تدور فيها.
وقال الرائد عبدالحليم غنوم، عضو المجلس العسكري الأعلى في هيئة أركان الجيش الحر لجبهة القصير، إن عدد قتلى حزب الله في المدينة يتجاوز 150. كما أعلن أن جيش النظام مدعوما بقوات حزب الله لم يتمكنوا من اقتحام القصير، وأن الجيش الحر صد محاولة ثالثة لاقتحام القصير عبر منطقة الحميدية، في حين تناقلت وسائل إعلام النظام خبر إحراز قوات الأسد تقدما تمثل في الوصول إلى حي الحميدية في البلدة، إلا أن المعارضة نفت ذلك، مدعمة نفيها بالصور والڤيديوهات. ويبقى الثابت الوحيد والواضح أن معركة القصير أضحت واحدة من المحطات الكبرى في مسيرة القتال في سورية، والطرفان ينويان، فيما يبدو، الرمي بكل أسلحتهما من أجل حسمها. من جهة أخرى، أعلن مركز حلب الإعلامي أن حريقا كبيرا شب في السجن المركزي وسط اشتباكات بين الثوار وقوات النظام.
وكان قد سقط 73 قتيلا أمس بنيران قوات النظام، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بينما تجددت المعارك بشكل عنيف في الغوطة الشرقية لدمشق.
في الأثناء وصلت القصير بعض الكتائب العسكرية التابعة للجيش الحر لمؤازرة قوات المعارضة استجابة لنداء وجهه الائتلاف الوطني السوري. على صعيد آخر، قال المركز الإعلامي السوري إن الجيش الحر تمكن من السيطرة على حاجز النادي الرياضي ومقر حزب البعث في درعا البلد، جاء ذلك بعد معارك عنيفة استمرت نحو عشرين يوما، وبهذه السيطرة تصبح جميع أحياء مدينة درعا البلد باستثناء الجمرك والمنشية خارج سيطرة الجيش السوري النظامي.
من جهة أخرى، قصفت قوات النظام السوري ليلة أمس الأول محيط سجن حلب المركزي، الذي تحاصره قوات المعارضة السورية منذ أكثر من شهر، وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من محيط السجن، وكانت اشتباكات عنيفة قد دارت بين الثوار وقوات نظامية تقوم بحماية السجن مدعومة بطائرات حربية.
وفي دمشق قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام استخدمت السلاح الكيمياوي بمنطقة عدرا بريف دمشق.
وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر ما قالوا إنها لأشخاص أصيبوا بحالات اختناق وضيق بالتنفس وتوسع بحدقة العين جراء إلقاء قوات النظام قنابل كيمياوية على البلدة.
ويقول ناشطون إن هذه هي المرة الثانية التي تستخدم فيها قوات النظام السلاح الكيمياوي في بلدة عدرا.
في الأثناء يتعرض حي الوعر بمدينة حمص لحملة عسكرية تشنها قوات النظام منذ أكثر من أسبوع، وقالت لجان التنسيق المحلية إن جيش النظام قصف الحي بالمدفعية وراجمات الصواريخ، مما أوقع قتلى وجرحى، وأحدث دمارا في المباني.
وذكرت أن الحي يؤوي عشرات الآلاف من النازحين، وحذرت لجان التنسيق الأهالي من توسع العمليات العسكرية بالحي، مما يعني كارثة إنسانية بحق السكان والنازحين.
وفي حماة تتواصل حملات الدهم والاعتقالات التي بدأتها منذ أسبوع قوات النظام التي تسيطر على المدينة، حيث تكثف عمليات التفتيش للسيارات المارة على الحواجز المنتشرة في إرجائها، بالإضافة إلى تحليق الطيران الحربي والمروحي في سماء المدينة والقصف العنيف من المطار العسكري على قرى وبلدات الريف.