Note: English translation is not 100% accurate
ما الدور الذي يلعبه ماهر الأسد؟
16 سبتمبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
تساءلت صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الأسبوعية الفرنسية الصادرة امس عن الدور الذي يلعبه حاليا ماهر الأسد الشقيق الأصغر للرئيس السوري بشار الأسد وخاصة في هجوم الغوطة المزعوم، وقالت إن «هناك بعض المؤشرات التي تثير الريبة في الدور الذي قام به ماهر الأسد في الهجوم الكيميائي المزعوم الذي وقع في الحادي والعشرين من أغسطس الماضي بغوطة دمشق».
وأضافت «لوجورنال دو ديمانش» أن ماهر الأسد هو الآن «ظل شقيقه» بشار على الرغم من أن أعداء النظام يلقبونه بـ «الشرير»، مذكرة بأن مصير كل من الشقيقين أضحى مرتبطا بعضهما ببعض. ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء النظام السوري سابقا والمقيم بمنطقة الخليج حاليا قوله إن ماهر الأسد البالغ من العمر 45 عاما - هو من يقوم بـ «الأعمال القذرة».. فيما قال أنطوان بصبوص أستاذ العلوم السياسية المتخصص في الشؤون العربية إن الأسد الصغير «مضطرب نفسيا». واستبعد بصبوص أن يكون ماهر الأسد قد لعب دورا في هجوم الغوطة الكيميائي.
واستعرضت «لو جورنال دو ديمانش» المهام التي يقوم بها حاليا ماهر الأسد بعد اندلاع الاحتجاجات في سورية في عام 2011 وذلك اعتمادا على بعض الشهادات. ونقلت الأسبوعية الفرنسية عن المحلل أنطوان صفير قوله إن ماهر الأسد ليس منافسا (لبشار الأسد)، ولكن مع عسكرة الأزمة السورية «فإنه اكتسب قوة»، وإنه هو الذي يتحكم في الجيش والحكومة، كما بات المحاور الوحيد مع كل من إيران وروسيا.
وأضاف المحلل أن ماهر الأسد لديه أيضا شبكة من المخبرين عن جميع الرتب العليا في الجيش وصفوف الحكومة لمعرفة ما إذا كان سيقع انقلابا ضده من عدمه، مشيرا إلى أن «جنون العظمة» هو النقطة المشتركة بين الشقيقين بشار وماهر.
وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة أن الشقيقين الأسد يتمتعان حاليا بتأمين من قبل الحرس الثوري الإيراني.
وعن الدور الذي قام به الأسد الصغير في الهجمات الكيميائية المزعومة، قال مسؤول سابق في النظام السوري - حسب الصحيفة - إن ماهر الأسد لديه علاقات مع بعض الباحثين بمركز الدراسات والبحوث العلمية، وهي الهيئة التي قامت ببناء البرنامج الكيميائي السوري، مشيرا إلى أنه ليس من المؤكد أن ماهر الأسد هو من اتخذ قرار استخدام الأسلحة الكيميائية «ولكن قد يكون شارك في تنفيذ هجوم»، لاسيما أن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن الصواريخ انطلقت (في هجوم الحادي والعشرين الماضي) من جبل قسيون، مقر الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد.
واختتمت الصحيفة بقولها إن هناك الكثير من الشكوك غير المؤكدة، التي تغذي قليلا ما وصفته بـ «الأسطورة السوداء» لماهر الأسد.