Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن نقابة الفنانين لا تعنيه وما يجري بين النقيبين الاثنين هو صراع على الكراسي
نادر المنصور: الفن ليس مصدر دخلي ولو رميت بثقلي في الوسط الفني لجلس ثلثا المنتجين في بيوتهم
22 مارس 2010
المصدر : الأنباء




لا يشــرفني الانضمام إلى اتحاد المنتجين الخليجيين مادام يرأسه يوسف العميري وليس لي أي مطمع في رئاسته
أطالب مسؤولي المحطات بأن ينتبهوا للأعمال التي تعرض عـلـى شـاشاتهـم ولـيـس للسهــرات الحمراء والشقق التي يقدمـهـا لهم بعض المنتجين مـن الدخلاء
يجب الاهتمام باللهجة الكويتية التي بدأت تندثر بعد الاستعانة بفنانين غير كويتيين يسوّقون للهجات بلادهم فقط
عندما سمعت ما قاله الفيلكاوي في لقائه مع برنامج «سهرة سكوبية» اعتقدت أنني أستمع إلى رئيس جمعية المحاربين القدماء وليس نقيب الفنانين كما يدعي ونريد ما يؤكد أنك قادر على تطوير الفن في البلد وليس القتل والدمار
عبدالحميد الخطيب
الكثير من الامور التي يريد المنتج نادر المنصور الوقوف امامها لكي يتم تصحيحها خصوصا انها اثرت على مستوى الوسط الفني، كاشفا عن نيته انتاج كاميرا خفية لكي يواكب على حسب قوله موجة «التفاهة» السائدة حاليا.
المنصور طالب مسؤولي المحطات الفضائية بانتقاء الاعمال التي يعرضونها على شاشاتهم ومراعاة الذوق العام وتقاليدنا وعاداتنا الشرقية واصفا المنتج المنفذ بأنه مثل الفرّاش الذي يؤدي فقط ما يؤمر به. «الأنباء» التقت المنتج نادر المنصور لتعرف منه تفاصيل عمله الجديد ووجهة نظره في السجال الدائر حول رئاسة نقابة الفنانين والاعلاميين الكويتيين وسبب رفضه الانضمام الى اتحاد المنتجين الخليجيين والعديد من الامور المهمة التي جاءت في هذا الحوار:
حدثنا عن جديدك.
في الوقت الحالي جار الإعداد لبرنامج الكاميرا الخفية، للعلم نحن مجموعة "فيّ الإعلامية» اول من عمل كاميرا خفية في الكويت، حيث أنتجنا «الكاميرا المخشوشة» وكانت من تقديم عبدالله السلمان وأنتجنا أعمالا لا أذكرها لسعد اللوغاني وكان المخرج سامي الحشاش وآخرها كان «الكاميرا الشبح» سنة 93 وبعده أنتجنا «محطات فينة» وهو برنامج غنائي كوميدي كان تتخلله مقالب بسيطة سنة 94.
ما رأيك في برامج الكاميرا الخفية الآن؟
كل ما نشاهده الآن هي أعمال تافهة جدا وقد قررنا ان ننضم الى هذه التفاهة مادامت بعيدة عن الفساد لأني لا أحب الابتذال ولا أنتج مسلسلا دراميا يحوي اي فساد او يخرب الأخلاق حتى تتمكن العائلات من مشاهدته بكل أريحية.
كأنك تريد توجيه رسالة معينة؟
بالفعل لأنني سأنتج هذه الكاميرا الخفية حتى أقول لهم هذه هي التفاهة التي تريدونها وأتذكر ان النجمة العالمية ساندرا بولوك فازت بجائزة أسوأ ممثلة في احد المهرجانات وبالفعل تسلمتها وهي سعيدة، لكن لو رشحت إحدى فناناتنا لهذه الجائزة لصارت «مناحة» لأنهن كلهن في الكويت ملائكة مع العلم ان تاريخهن على الساحة الفنية مخز وفاشل والكل يتغنى بتاريخ أبوه وجده وتاريخه العسكري ولماذا لا تتغنى بتاريخك الفني.
خسائر
لكن أين أنت من الاعمال الدرامية هذا العام؟
للأسف الدراما عندنا في الكويت تدار من قبل أشخاص لا استطيع التفاهم معهم، وقد تجد منهم من هو مثلي بالعقلية وهؤلاء ابتعدوا خوفا من الخسائر، اما انا فقادر على المقاومة والموضوع عندي تسلية مادمت لا أضر أحدا.
ويضيف: حدثت مشكلة لمسلسل «نيران البوادي» جعلتني أشعر بأنني لا أصلح لأن أكون منتجا مع هؤلاء الناس فأنا لا أحب التعامل بتعال وأحب المناقشة ولا أحب ان يرفض عملي دون ذكر الأسباب وان يتم اختيار أعمال أسوا منه ويقال بعد ذلك ان عملي غير صالح فنيا وكأنهم يستخفون بعقلي وهذا سبب قولي ان هناك رشاوى تدفع لمدراء المحطات وصدقني لو وزير الاعلام توسط في تلفزيون الكويت لكي يتم شراء عمل وهم لا يريدون ذلك فلن يشتروه حتى لو وصل بهم الامر لتحريض اعضاء من مجلس الامة للانقلاب على الوزير واستجوابه فهم مافيا ولا يوجد شيء عشوائي بالوزارة.
ولماذا لم تعرضه على القنوات الاخرى؟
بالفعل حدث وتناقشت مع احدى القنوات المحلية لكن الوسيط بيني وبينها طلب مبالغ مالية لإتمام الاتفاق فرفضت لأني لا اعمل من تحت الطاولة وكذلك مع «mbc» وتلفزيون قطر فأسهل رد يقال هو ان العمل غير جيد لأنه لا يحتوي على ملابس خادشة وفي النهاية مسلسلي كقصة ونجوم وككواليتي تفوق على كل الاعمال التي عرضت هذا العام، وللعلم مصدر دخلي ليس من وراء الفن ولو رميت بثقلي في الوسط الفني لجلس ثلثا المنتجين ونصف المخرجين في بيوتهم.
ويتـابـع: «نيـــران البوادي» تعرض لهزات كبيرة في الاردن خصوصا انني المنتج الوحيد الكويتي الذي خاض هذه التجربة وسط حرب شرسة لأنني تجرأت ودخلت عرين الاسد وانتجت عملا بدويا في بلد معظم اعماله بدوية وقد حدثت مشكلة مع مدير الرقابة بالتلفزيون الادرني لأن هناك مشاهد لم تعجبه من العمل فعقدنا اجتماعا انا ومدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون جرير مرقة، وهالة زرقات مديرة التلفزيون والمخرج وصاحب الشركة التي قامت بعملية المونتاج وبعد مناقشتي لهذا الرقيب شعرت ان الموضوع حرب وان ما يفعله هو اوامر محددة له لكن مرقة بعد ان سمع كلامي وقع على المسلسل وقال يعرض بدون رقابة وبالفعل عرض على التلفزيون الاردني.
ومن بعده عرض علي تلفزيون الكويت الساعة 10.30 صباحا واحمد لله رغم التوقيت السيئ الا ان كل من شاهده اعجب به ومنهم الكاتب حمد بدر الذي هاتفني وقال لي «احييك على هذا العمل ومقدمته في حد ذاتها مسلسل آخر».
مقايضة
الموضوع مبدأ عندك؟
نعم وهو ثابت ولا يمكن ان اقايض ولو بمال قارون وللاسف مجال الانتاج الآن اصبح مهنة ما لا مهنة له والدخلاء فيها نوعان الاول دخلها لكي يجني المال والثاني من اجل البنات والممثلات والاثنين نجحوا ووصلوا لمبتغاهم وبالنسبة للممثلات ايضا ايضا نوعان الاول دارس يهتممن بتطوير الحركة الفنية لأن هذا مجالهن وما عليهن غبار والنوع الثاني عبارة عن بنات ليل يتقاضون ثلاثين دينارا بالليلة وعندما يدخلن المجال الفني يحققن الشهرة ويصبح اجرهن بالليلة 250 دينارا فأسهل طريقه لرفع اجر بنت الليل هو الدخول في مجال التمثيل.
كيف ترى الاعمال الدرامية الكويتية في الفترة الاخيرة؟
نوعا ما جيدة واصبحت تنافس الاعمال العربية الا من بعض المبالغات التي افقدتها مصداقيتها، فقد تابعت مسلسل «سدرة البيت» ولا اعرف ما هو الشيء الذي شدني لمتابعته رغم وجود الكثير من الاخطاء والمفارقات وعدم الواقعية به، كما تابعت مسلسل «الهدامة» ولفت نظري وجود اثنين فقط من الممثلين الكويتيين في عمل يتحدث عن حقبة من الزمن حدثت في الكويت حيث كانت اللهجة بها الكثير من الاخطاء ووجود «الراوي» يثبت ضعف النص، كما ان العمل كان «ممطوط» بصورة واضحة وكان من المفروض ان يتم فقط في سبع حلقات، لكن للاسف اعمالنا اصبحت تجارية فلا أستغرب ان يحدث هذا الشيء، ولو نظرت الى مسلسل «دمعة يتيم» فستجد ان حياة الفهد كويتية واختها اماراتية واختها الثانية بحرينية واخوها كويتي وقطري وكويتي عائلة من 5 دول خليجية كلهم يتحدثون لهجة مختلفة فما المبرر هنا؟
لكن الفن ليس له وطن؟
انا اختلف معك في هذا الامر فانا كمنتج اذا عرضت علي هذه القصة اناقش المؤلف والمخرج، ودائما اقول ان الفن يجب ان يبرر، فلماذا لا يكون الأب كويتيا تزوج حياة الفهد وانجب منها اولادها الكويتيين وبعد ذلك طلقها وتزوجت من قطري وانجبت صلاح الملا والأب تزوج اماراتية وبحرينية وانجب منها فهذا الامر مقنع خصوصا مع اختلاف اللهجات.
فهم ووعي
وبالنسبة للسينما؟
لقد اتفقت مع الفنان هشام سليم على انتاج عمل سينمائي منافس، واتفقنا ان يكون من اجل ان نمتع الناس ومن خلاله نحاول ان نثبت ان السينما فهم ووعي.
وما رأيك في تجربة طارق العلي؟
ممتازة، وعندما قالوا لي انه صور في بانكوك توقعت انه جسد دور كويتي من هؤلاء الذين يتركون بيوتهم من اجل الاقامة في بانكوك، تجربة تستحق الثناء، لكن لن اقيمها الا عندما اشاهد الفيلم.
ويضيف: نحن لا يوجد عندنا سينما في الكويت، ولو نظرت الى السبب الحقيقي لنجاح فيلم «بس يا بحر» فستجد انه صنع من البيئة الكويتية بطبيعتها دون اضافات، ولو مخرجه خالد الصديق جاء ليقدم فيلما مثلا عن مطاردة في البحار لفشل فشلا ذريعا، وهذا سبب حصد الايرانيين جوائز في مهرجان كان لأن افلامهم عبارة عن كاميرا موضوعة في الشارع والناس تعيش حياة طبيعية، حيث ينقل معيشتهم بواقعية وهذا تحترمه لجان التحكيم العالمية، فمن غير المعقول ان نقوم بعمل فيلم به مطاردات وتفجيرات دون ان يكون لدينا الامكانيات المتوافرة في هوليود فالتقليد المبني على غير علم يكون فاشلا.
ما رأيك في موضوع السجال الدائر حو نقابة الفنانين والاعلامين الكويتيين؟
نقابة الفنانين لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد، المشكلة هي صراع على الكراسي، فالنقيبين ليس لهما علاقة بالفنانين الكويتيين، شخص مطرب غنى سنتين واعتزل والثاني فنان تشكيلي لا يوجد عنده تاريخ فني كبير لكي يرأس نقابة فنانين، فالنقابة عبارة عن وزارة ومن يرأسها يجب ان يتمتع بالديبلوماسية امام الناس، ونحن على سبيل المثال كاتحاد رياضي (البولينغ) الانتخاب يكون بوجود مندوب عن الهيئة العامة للشباب والرياضة، وهذا يعني اننا لا يمكن ان نلغي دور وزارة الشؤون، ووزير الشؤون يستطيع حل مجلس ادارة النقابة وعمل انتخابات جديدة، واطالب وزارة الشؤون بأن ترفع عدد المؤسسين للنقابة الى 300 شخص، فليس من المعقول ان يكون المؤسسون فقط 15 مثل نقابة مقدمي الشاي.
ويتابع: واحد مثل نبيل الفيلكاوي يقول لي عملت مهرجان الخرافي عناد ومهرجان السينما عناد كله عناد، على «شنو» انت قاعد تدمر الفن الكويتي وتشتت الفن الى نصفين؟ وللاسف انه تحدث في التلفزيون عن نقيب الفنانين السوريين وقال ان نقيب الفنانين السوريين كان ضحية خدعة تسجيل لقاء ودي ووزع على الصحافة، وقال في احدى الصحف ان هذا خبث من احد الاشخاص قام بتسجيل اللقاء على اساس انه لقاء صحافي وهو لم يجر لقاء صحافيا، وانا اجيب كنادر المنصور واقول له: لا تتحدث بما لا تعرف، فنقيب الفنانين السوريين اجرى لقاء صحافيا وهو من طلب هذا اللقاء، وكل الكلام الذي ذكر على لسانه كان صحيحا 100%، بل كان هناك كلام اكبر لم ينشر ونقيب الفنانين السوريين تحدث في احدى الديوانيات مع ماضي الخميس مستشار رئيس مجلس الوزراء وابلغه استياءه من المعاملة والتجاهل في مهرجان «كلنا في حب الكويت 5»، فرد ماضي عليه قائلا: هذا مهرجان قطاع خاص ليس لنا الحق بالتدخل فيه ولا نستطيع ان نتخذ فيه اجراء، وللعلم انا كنت من دعا نقيب الفنانين السوريين على طاولتي والحوار دار امامي، واذا كان نبيل لا يملك الجرأة ان يقول ان هذا بدعوة مني وكان معنا نقيب الفنانين اللبنانيين والأردنيين الصحافي احمد ناصر من جريدة «القبس»، وبالفعل سجل حوارا مع النقيب السوري وكلنا نعلم بهذا، فلا يتحدث نبيل بما لا يعرف واقول له: لا تقحمني في مشاكلك مع الجميع فأنا لست خصما واذا اردت ذلك فستجدني خصما عنيدا وشرسا وصلبا.
نموذج الانضمام
وما حقيقة طلبك الانضمام لاتحاد المنتجين الخليجين؟
مستحيل ان يحدث هذا الشيء ما بقي يوسف العميري رئيسا له، فلا يشرفني العمل معه علما انه قد عرض علي الانضمام هو ونبيل الفيلكاوي واعطوني نموذجا للانضمام ومازال هذا النموذج موجودا عندي ولن اقوم بتعبئته.
ما الرسالة التي تريد ايصالها للناس من خلال اعمالك الفنية؟
اريد ان اقدم فنا ودراما عائلية لا نخجل ان نجلس نحن واولادنا وزوجاتنا نتابعها ولا نحول درامتنا الى عروض ازياء بسبب منتج دخيل ولا نعطي الاعمال ونوزعها على المنتجين المنفدين اللي انا طبعا لا اعترف بهم كمنتجي فن، فهم أجراء وليس عندهم قرار لأنهم يعملون لحساب شخص آخر، واتمنى من مدراء المحطات الاهتمام تقديم اعمال جيدة وألا يجعلوا الرشوة والشقق المفروشة والسهرات الحمراء تعمي عيونهم عن الابتذال، واتمنى من وزارة الاعلام وضع شرط على المنتجين ان تكون اللهجة كويتية هي الاساسية في أي عمل كويتي فاللهجات الاخرى بدأت تغزونا.
واقرأ ايضاً:
مي حريري: رفضت 4 ملايين دولار للمشاركة في فيلم أميركي يتجاوز الخطوط الحمراء
الخرجي تحبس أحلامها أمام جبروت زوجها
كواليس
قمر يغني في فرح شقيق «الحاجة زهرة»