دعاء خطاب
Doua_khattab@
شارك الفنان البحريني الشاب نجم برنامج «آراب كاستينغ» أحمد سعيد في مسلسل«سما عالية» بشخصية «محفوظ اليمني» الذي لاقت ردود افعال واصداء ايجابية وجيدة تبشر بولادة نجم واعد.
«الأنباء» بدورها تواصلت مع الممثل أحمد سعيد وحاورته عن دوره في المسلسل وكواليس ترشيحه، فأكد أنها تعد مشاركته الثانية مع المخرج محمد دحام الشمري بعد دوره في مسلسل «لا موسيقى في الأحمدي»، وقال: تحدثي باللهجة اليمنية كان تحديا لي، وقد صدمت حين طلبوا أن أرسل «مونولوج» لشخصية «محفوظ»، خلال اسبوع وأنا لا اجيد اللهجة، وبعد عرض العمل، أسعدني رد فعل الجمهور وإشادته بدوري وظنهم أنني يمني وتفاجئهم بأنني بحريني.. فالى التفاصيل في السطور التالية:
كيف تحب أن تعرف نفسك للجمهور؟
٭ اسمي أحمد سعيد، بحريني الجنسية، عمري 26 سنة، اعمل ممثلا، قدمت العديد من العروض المسرحية والدراما التلفزيونية والأفلام، حصلت على لقب «أفضل ممثل في الشرق الأوسط» عام 2017 بمسابقة التمثيل الكبرى «Arab Casting» الموسم الثاني، بالإضافة للعديد من جوائز التمثيل بالسينما والمسرح، تخرجت في جامعة البحرين في الهندسة الميكانيكية، لكنني تابعت شغفي بالتمثيل منذ عام 2016، وشاركت في عدة اعمال تلفزيونية منها «جيران، الخطايا العشر، هارون الرشيد، قديمك نديمك، لا موسيقى في الأحمدي» واخيرا «سما عالية»، كما شاركت في عدد من الافلام القصيرة والطويلة والمسرحيات منذ عام 2012.
ماذا تخبرنا عن مشاركتك في مسلسل «سما عالية»؟ وكيف جاء ترشيحك للدور؟
٭ تعد هذه ثاني مشاركة لي مع المخرج محمد دحام الشمري، بعد مشاركتي في مسلسل «لا موسيقى في الاحمدي»، حيث تم ترشيحي للمشاركة في «سما عالية» وقد رأني المخرج في دور «محفوظ»، وكان تجسيدي للدور باللهجة اليمنية تحديا بالنسبة لي، حيث طلبوا مني ارسال فيديو اتحدث فيه باللهجة اليمنية ولم اكن اتقنها جيدا، لكنني تدربت وخلال اسبوع، ارسلت «المونولوج» بالشكل المطلوب وتم قبولي وانضمامي لأسرة العمل، وجئت بعد ذلك الى الكويت والتقيت بالمخرج والممثلين وأجريت بروفة الطاولة وتم توزيع الأدوار، ومن الناحية الفنية اعتقد أن دور «محفوظ» اختارني أيضا، واعتبره من أصعب الشخصيات التي قدمتها من حيث عدم اتقاني للهجة، كما ذكرت سابقا لقلة معرفتي بالشعب اليمني، كذلك التحولات الفكرية والشخصية بناء على الحقبة الزمنية، لكنني تغلبت على تلك الصعوبات واستطعت الامساك بمفتاح الشخصية.
رغم عدم اجادتك للهجة سابقا الا ان البعض ظن انك يمني الجنسية.. كيف استطعت اتقانها في هذا الوقت القياسي؟
٭ اللهجة استهلكت طاقة كبيرة مني في التحضير للدور، كما قلت سابقا عن قلة المعرفة لدي بالشعب اليمني الراقي، ولكنني تعرفت على الكثير من اليمنيين وساعدوني في اتقان اللهجة وطريقة النطق، جلست معهم، أكلت وشربت وتعايشت، إلى أن استطعت فهم تفاصيل حياتهم وطبيعتهم.
كيف كان تعاملك في اللوكيشن مع هذه الكوكبة من الفنانين وعلى رأسهم القدير جاسم النبهان وزهرة الخرجي؟
٭ لم تجمعني مشاهد معهم ولم نلتق في اللوكيشن، ولكن مجرد مشاركتي بعمل واحد مع أسماء كبيرة وقامات فنية مثل الفنان جاسم النبهان وزهرة الخرجي، تضيف لي وتكسبني خبرة وتدفعني للتطوير من ذاتي، لكنني التقيت بعبدالله تركماني وحمد العماني وغادة الكندري، وحقيقة انني تعلمت من الفنان عبدالله التركماني كثيرا في «اللوكيشن»، وساعدني على التركيز والعمل بشغف وراحة.
وبالنسبة لكواليس العمل كيف وجدتها؟
٭ كان بها بعض الاحيان توتر وأوقات أخرى حميمة وهدوء حالها كحال اي كواليس عمل وخاصة ان التصوير كان خلال فترة «كورونا» كما يعلم الجميع، لكن المخرج محمد دحام الشمري استطاع ان يسيطر على الأجواء بشكل إيجابي وهي من نقاط قوته كمخرج وقائد.
كيف تعاملت مع ظروف اغلاق المطار الفترة الماضية؟ وهل نقلت اقامتك للكويت؟
٭ وصلت الى الكويت في شهر اغسطس وانتهيت من التصوير الذي استغرق فترة شهر ونصف، كما انني قد قمت بالتصوير سابقا ولكن بشكل متقطع، وبقيت بعد ذلك في الكويت اذا تم استدعائي لمشهد او دور اخر فأكون متواجدا، بالإضافة الى انني لم استطع العودة للبحرين بسبب سوء الأوضاع التي فرضتها ازمة كورونا.
حدثنا عن تحضيرك للدور؟
٭ بعيدا عن اللهجة، قرأت الكثير من الكتب تتعلق بالقانون بشكل عام، بحثت في السياسة، في الحقبة الزمنية بين 1940 الى 2010، خاصة في اليمن وباقي الدول العربية والخليجية، حيث ان تلك الفترات مرتبطة دراميا بشخصيات المسلسل، ايضا ذهبت إلى قاعات المحاكم في البحرين وراقبت بدقة كيف يتعامل المحاموين والقضاة والمتهمون، وقد حالفني الحظ أيضا ان والدي كان قاضيا سابقا وهذا الشيء ساعدني كثيرا في المعرفة القانونية والسياسة بشكل عام، وساهم في مساعدتي في التحضير للدور، كذلك فإن الكاتبين صالح النبهان وشيخة بن عامر ساعداني من خلال النقاشات حول تاريخ الشخصية ودوافعها.
.. وكيف وجدت أصداء المسلسل ومشاركتك به؟
٭ الحمد لله لاقى العمل اعجاب الجمهور، وسمعت العديد من الإشادات، كما ان أصداء دور «محفوظ» كانت مرضية بالنسبة لي، وأسعدني ان البعض ظنني يمني الجنسية وفوجئوا بانني بحريني، وبرأيي انها تجربة جميلة وقاسية في الوقت ذاته، وأزعم انني نجحت في إعداد الدور بالشكل المطلوب وشغف، الفضل يعود الى المخرج دحام الشمري ودعمه لي ونصائحه، وفي النهاية اعتقد ان الحكم للجمهور والنقاد هم الذين يحسمون الأمر.
رسالة توجها الى الجمهور
٭ أشكركم على تفاعلكم ودعمكم ورسائلكم الايجابية، ومنحي الاحساس بالرضا والسعادة على المجهود المبذول في العمل، وأعدكم أن اكون عند حسن ظنكم بي، والقادم افضل بإذن الله، وانا مؤمن بأن العمل كفريق مفتاح اساسي للنجاح في مختلف مجالات الحياة، وفي الفن بشكل خاص، لأن نجاح العمل في النهاية هو نجاح لكل فرد منتم له، لذا اشكر زملائي ايضا، والشكر موصول لأسرتي وأصدقائي وكل شخص دعمني فنيا وفكريا وشخصيا.
ماذا عن مشاريعك المقبلة؟
٭ انا بصدد البدء في مشروع فيلم في البحرين خلال اشهر قليلة وسأفصح عنه قريبا.