مفرح الشمري
فقدت الحركة الفنية الكويتية والخليجية اثنين قدما الكثير لها وساهما في شهرة بعض مطربيها ولا ينسى فضلهما أبدا على ساحتنا الغنائية، الأول المنتج والملحن القدير إحسان العويش الذي فضله على الساحة الغنائية الكويتية والخليجية كبير جدا ولا يمكن لأي أحد أن ينساه، ولولا دعمه للكثير من الفنانين في حقبة الثمانينيات ربما لم تكن تجدهم على الساحة حاليا، «بوعبدالعزيز» الله يرحمه يبقى اسما كبيرا في عالم الإنتاج والألحان، وهو من الملحنين والموزعين المتميزين في الساحة الغنائية الكويتية والخليجية والعربية، وله الفضل في إبراز عدد من نجوم الساحة الغنائية محليا وخليجيا وعربيا ومن ضمنهم المطرب الكبير نبيل شعيل الذي تكفلت مؤسسته «دندون» بإنتاج أول ألبوم غنائي له. أما الثاني فهو الراحل القدير محمد الرويشد الذي يوارى جثمانه عصر اليوم بمقبرة الصليبخات ينتمي الى الجيل الثالث من الملحنين الموسيقيين الكويتيين جيل الراحل راشد الخضر وأنور عبدالله. «بوأحمد» قدم الكثير من الألحان التي لاتزال عالقة في الأذهان مثل الأغنية الوطنية «لحن الوفاء» التي كتبها الشاعر ساير الساير وغناها شقيقه المطرب القدير عبدالله الرويشد في الثمانينيات، وهي من أكثر الألحان التي يعتز بها، بالإضافة الى أنه كان أحد المؤسسين للفرقة النسائية للفنون الشعبية مع ماجدة الدوخي ونخبة من المهتمين بهذا الأمر وتولى قيادتها موسيقيا بعدما درب عضواتها اللاتي قدمن عدة حفلات غنائية داخل الكويت وخارجها، غنى من ألحانه العديد من المطربين في الكويت والخليج والوطن العربي لأنه من الملحنين الذين يبحثون عن الأصوات الجميلة سواء بالداخل او الخارج.
«الأنباء» تتقدم لأسرة الفقيدين بأحر التعازي والمواساة، سائلة المولى عز وجل ان يتغمدهما بواسع رحمته ويغفر لهما ويدخلهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).