Note: English translation is not 100% accurate
سميرة أحمد تطمع في مال أخيها المسجون
25 سبتمبر 2006
المصدر : الانباء
خالد السويدان انتهت الفنانة الإماراتية سميرة أحمد اخيراً من تصوير مسلسل «همس الحراير» تأليف عواطف البدر وإخراج عارف الطويل وإنتاج تلفزيون دبي. فيما يعرض لها طوال شهر رمضان على قناة أبوظبي مسلسل «جمرة غضا» إخراج عارف الطويل أيضاً. حول مشاركتها في «همس الحراير» قالت سميرة: تشرفت كثيراً بالعمل مع حشد من نجوم الخليج في نص للكاتبة عواطف البدر التي اكن لها كل الاحترام وهذه ثاني مشاركة لي مع المخرج عارف الطويل بعد «جمرة غضا» وأجسد في «همس الحراير» شخصية امرأة طيبة تضحي بنفسها وحقوقها كزوجة حتى ترعى أبناءها ليصبحوا في احسن حال بعدما تركها زوجها لمواجهة الحياة القاسية أما في «جمرة غضا» فأجسد شخصية امرأة متسلطة ليس لديها اي رحمة تطمع في مال أخيها وتفرض على ابنته الوحيدة حياة تعيسة. أيهما أقرب إليها دور المرأة الشريرة أم الطيبة؟ تجيب: لا أحب الأدوار الشريرة وأحس انني مجبرة على تقديمها خاصة انني اعشق ادوار الشخصية الطيبة التي تعاني وتكافح وتوصل رسالة للمجتمع العربي وتسلط الضوء على هموم المرأة، ومعظم الجمهور يشجعني على تقديم هذه النوعية من الأدوار ولا يحبني في دور الشريرة وان كان من الأفضل للممثل ان ينوع ويلون في كل شخصية حتى يتفاعل معه الجمهور. عن عدم المشاركة هذا العام مع الكاتبة وداد الكواري في مسلسل «نجمة الخليج» قالت سميرة: وداد من الكاتبات المتميزات وترسم الشخصيات بذكاء لكن هذه السنة كنت مشغولة في «جمرة غضا» ولم تسمح الظروف بالتعاون معها ولا اعتقد انه يوجد لي دور في «نجمة الخليج» وبالنهاية كل المشاركين فيه نجوم بمعنى الكلمة وطاقات نفتخر بها. حول انطباعها عن الدراما الكويتية حالياً قالت الفنانة الإماراتية: بصراحة نفتقر للدراما الكويتية الرائدة والتي تربينا عليها ربما بسبب التغيرات التي تحصل بالمنطقة سياسياً واجتماعياً واتمنى ان جيل الشباب يتعلم من العمالقة والرواد ويستفيدوا منهم كل شيء. أين أنت من المسرح؟ أجابت سميرة: موجودة ولا أستطيع الابتعاد عن المسرح لكني لا أقدم اي شيء وأبحث عن نص مميز وآخر أعمالي مونودراما بعنوان «لحظات منسية» تأليف جليل القيسي وإخراج حبيب غلوم حصلت من خلالها على جائزة افضل ممثلة. وتمنت بطلة «همس الحراير» ان تواصل الكاتبات الخليجيات تسليط الضوء على معاناة النساء في الخليج والابتعاد عن المشاكل المستهلكة والبحث عما في جوف المرأة الخليجية من هموم وأحلام لأن المـرأة لا تشكل نصف المجتمع فقط، بل هي اساس المجتمع كأم وزوجة وعاملة ومدرسة ومربية. كما دعتهم الى الاهتمام بمشاكل الشباب بشكل جدي بعيداً عن المعالجة السطحية.