Note: English translation is not 100% accurate
مصطفى فهمي: اختفائي عن الناس غير مقصود وليس عيباً أن أخضع لعملية تجمي
12 مايو 2008
المصدر : الأنباء
عبدالحميد الخطيب
مصطفى فهمي فنان كبير له العديد من الأعمال التي تتحدث عنه وتعكس شخصيته التي تمتاز بالاحترام لجمهوره وحبه لفنه، فقد استطاع ان يبحر بنا في الدراما بسفينة مليئة بالاعمال الناجحة التي احبها الجميع، سواء كانت تراجيدية او كوميدية لما يمتلكه من موهبة وحضور وثقافة قلما توجد عند غيره.
«الأنباء» التقت الفنان والنجم مصطفى فهمي اثناء زيارته للكويت لتصوير مسلسل «قصة الامس»، واستطعنا اخراج الكثير مما يكنه في نفسه من آراء حول الاعمال الفنية الحالية ونظرته لاشتراك الفنانين العرب في الدراما المصرية وسبب الشباب الدائم الذي يتمتع به واهم طقوسه اليومية والعديد من الامور التي جاءت في هذه التفاصيل:
حدثنا عن مسلسل «قصة الامس».هو مسلسل من اخراج انعام محمد علي وقصة محمد جلال عبدالقوي ومن بطولة الهام شاهين وميرنا وليد واحمد خليل ومجموعة من النجوم بالاضافة للنجم الكويتي المميز عبدالامام عبدالله وهو عمل درامي اجتماعي عاطفي.
ما رأيك في عرض اعمالك في شهر رمضان؟احيانا يكون هذا الامر مضرا بالعمل وذلك في ظل زحمة الاعمال الدرامية التي تخلق نوعا من التشتت للمشاهد، خصوصا عندما يرى وجوه الفنانين في اكثر من عمل في وقت واحد، وللمعلومة عرض العمل في الشهر الفضيل له ظروف اقتصادية معينة وتوزيع خاص وغالبية المنتجين يحبون ان تكون اعمالهم في شهر رمضان لأنه شهر تكثر به الاعلانات، وهذا يجعل مستوى الربح فيه اكبر عن غيره من الاشهر.
لماذا تختفي احيانا لفترات طويلة عن الاعمال الدرامية؟هذا الكلام بالفعل لكن غيابي عن الناس غير مقصود، والفكرة هي اني احاول انتقاء الادوار التي تناسبني وترضيني، وهذا صعب، فقد تجدني احيانا اختار دورا يكون جيدا لكن المسلسل ليس جيدا بالكامل، وايضا قد اصادف قصصا ممتازة لكن دوري فيها غير مؤثر، وهذا يجعلني احيانا اطيل البعاد حتى اجد هذه المعادلة التي تتفق مع افكاري، سواء بالنسبة للدور الذي اؤديه او القصة المكتوبة.
ألم تندم على دور رفضته او شخصية اديتها؟لا لم اندم على اي دور او شخصية، وبعد هذه الخبرة والتجربة والنضوج استطيع اختيار الادوار والشخصيات بعناية وكذلك الحكم على السيناريوهات من حيث قوتها او ضعفها.
حدثنا عن فيلم «عمليات خاصة»؟لقد عرض علي عثمان ابوجبل الاشتراك في الفيلم، وبالفعل قرأت القصة ووجدتها مناسبة لي، وهو نوعية من الافلام الاكشن الحديثة وهي فكرة يمكن تطبيقها في اي مجتمع حول مجموعة تحاول سرقة احد البنوك ويتصادف انهم يقومون بسرقة حقيبة ديبلوماسية بها اوراق غاية في السرية، وفي النهاية يساومون على هذه الاوراق للحصول على اكبر قدر من الاموال، ويمكنك ان تطلق على هذا الفيلم سينما خيالية.
ما رأيك في ازدياد افلام الاكشن في السينما المصرية بعد ان كانت الغلبة لافلام الكوميديا؟بالفعل هذه ظاهرة لا افهمها، وللمعلومة وبعد الانتهاء من فيلم «عمليات خاصة» كنت اتوقع اننا الوحيدون الذين سيدخلون دور السينما كفيلم اكشن، لكن فوجئت ان حوالي 60% من الافلام كلها اكشن ولا اعلم سر هذا التحول الغريب، والغرابة ان هذا حدث في موسم واحد فقط ودون تمهيد.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )